إعلان
إعلان

تعادل فرنسا مع الدنمارك يعيد التذكير بفضيحة خيخون

reuters
26 يونيو 201814:27
جانب من اللقاءReuters

ربما لا يمكن مقارنة مباراة فرنسا والدنمارك بمواجهة شهيرة بين ألمانيا الغربية والنمسا عندما حدث اتفاق بينهما على نتيجة معينة في كأس العالم 1982، لكن مباراة اليوم التي انتهت بتعادل سلبي تتشابه معها في أجواء التعاون المشترك.

فقبل 36 عاما بدا أن ألمانيا والنمسا اتفقتا على فوز الأولى 1- 0 في مشهد هزلي ليتأهل الفريقان سويا إلى الدور الثاني على حساب الجزائر.

وفرضت هذه الواقعة، المعروفة إعلاميا وجماهيريا: "بفضيحة خيخون"، على الاتحاد الدولي (الفيفا) تغيير القواعد بخوض مباراتي الجولة الأخيرة بدور المجموعات في نفس التوقيت.

ودخلت فرنسا لقاء اليوم في موسكو وهي ضامنة للتأهل لدور 16 بينما كانت الدنمارك بحاجة لنقطة واحدة حتى إذا فازت أستراليا على بيرو في مباراة أخرى تبعد بمسافة 1600 كيلومتر في سوتشي.

ولم تغامر الدنمارك بالاندفاع للهجوم بحثا عن الفوز مدركة أن استفزاز فرنسا قد يكلفها الخسارة.

وبدت المواجهة الأوروبية تحت السيطرة وما إن تقدمت بيرو 2- 0 في المباراة الأخرى في الشوط الأول حتى هدأ الإيقاع تماما في موسكو لدرجة الجمود لتشهد البطولة أول تعادل سلبي بعد 36 مباراة.

وترك هذا انطباعا غريبا في استاد لوجنيكي فتغير الحال بين نحو 78 ألف مشجع، بينهم الكثير من أنصار الدنمارك بزيهم الأحمر، لتتبدل الأجواء الحماسية إلى هدوء تام ثم صيحات استهجان.

?i=reuters%2f2018-06-26%2f2018-06-26t164706z_1234392119_rc1d0f101c90_rtrmadp_3_soccer-worldcup-dnk-fra_reuters

وأدرك جمهور البلدين أن التعادل السلبي نتيجة جيدة لكن ساد الاندهاش من الأداء الذي يفتقر للمتعة والإحباط لرؤية أكثر مباراة مملة بالبطولة.

وأراحت فرنسا العديد من اللاعبين الأساسيين وخاض الحارس ستيف مانداندا أول تجربة لعب في بطولة كبرى بعد أن كان مهمشا في خمس نسخ سابقة سواء في كأس العالم أو بطولة أوروبا.

لكنه لم يتعرض لأي تهديد رغم وجود كريستيان إريكسن في هجوم الدنمارك.

وبالمثل بدا أن كاسبر شمايكل حارس الدنمارك خارج نطاق الخدمة خاصة أن أنطوان جريزمان مهاجم فرنسا كان بلا أنياب واستبدل قبل 22 دقيقة على النهاية.

ونفد صبر الجماهير في آخر ربع ساعة في ظل الأداء الرتيب لتنطلق صيحات استهجان مع هتافات تشجع "روسيا".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان