إعلان
إعلان
main-background

تعادل بطعم الخسارة للسويق العماني أمام الفيصلي الاردني بكأس الإتحاد الآسيوي

عمر الوهيبي
19 مارس 201220:00
koo_1n351ylp79mdhhx4fzdc
لم يستغل نادي السويق العماني عاملي الأرض والجمهور في مباراته أمام نادي الفيصلي الأردني والتي انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف في الجولة الثانية من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وفي المباراة التي احتضنها استاد السيب الرياضي مساء اليوم، وبهذا التعادل سجل السويق اول نقطة له في مشواره بالمسابقة الآسيوية وذلك بعد خسارته في الجولة الأولى من القادسية الكويتي، فيما اضاف الفيصلي النقطة الثانية له.

وقدم نادي السويق خلال هذه المباراة وخصوصا في الشوط الاول اجمل شوط له في الموسم الحالي، حيث سيطر على معظم فترات المباراة واستطاع ان يصل الى مرمى نادي الفيصلي في اكثر من كرة هددت حارس مرماهم ولكن للاسف لم تكتب لها التوفيق بعد رعونة المهاجمين التي تسببت في ضياع تلك الفرص.

ومنذ انطلاق صافرة حكم المباراة معلنة عن بداية اللقاء اعتمد الفريقان على السرعة في الاداء والتمرير الكرات الطويلة من منتصف الملعب الى الخطوط الهجومية، وقد شهدت الدقيقة 5 هدفا ابيض لصالح الضيوف نادي الفيصلي بعدما تمكن حسونة الشيخ من تسجيل هدف تم إلغاؤه من الحكم بداعي التسلل، ولم يتأخر رد السويق كثيرا حيث اضاع يوسف السعدي هجمة خطرة جاءت بعد سلسلة من التمريرات القصيرة اسفرت عن انفراد يوسف الذي لم يعرف يتعامل مع الهجمة ليسدد الكرة بقوة مرة بجوار القائم.

وفي نفس الدقيقة تمكن محترف السويق افلاي من الوصول الى منطقة جزاء الفيصلي وسدد الكرة بتسرع لتذهب خارج ارضية الملعب، وبدأت واضحة قدرة نادي السويق على الوصول بكل سهولة الى مناطق الدفاع للفيصلي ولكن معظم الهجمات لم تستغل بالشكل المطلوب بسبب عدم وجود مهاجم هداف في صفوف أصفر الباطنة، واعتمد السويق بشكل كبير وأساسي على اللعب عن طريق الأجنحة ففي الجهة اليمنى صنع العبد النوفلي الفارق طوال اللقاء وكان مصدر خطورة وقلقا دائما على مدافعي الفيصلي، وفي الجهة اليسرى كان فهد الجلبوبي يمتعنا بفاصل من المهارات والتمريرات الدقيقة للمهاجمين.

وفي الدقيقة الاخيرة من عمر الشوط الاول استعمل الجلبوبي كل قواه للوصول الى مرمى الفيصلي بعدما تلاعب بمدافعي الاخير ومرر كرة عرضية ارضية لم تجد المتابعة اللازمة، لتنتهي بذلك أحداث هذا الشوط الذي كان لصالح السويق في الأداء فقط وليس في النتيجة التي انتهت بالتعادل السلبي.

وكان شوط المباراة الثاني مغايرا تماما عن الأول، حيث انخفض إيقاع المباراة كثيرا ولجأ الفريقان للتحفظ الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة التي لم تفلح ولم تشكل خطورة، وبدأ واضحا تأثر اللاعبين بتعليمات المدربين حيث لم يغامر أي فريق بشن الهجمات لينحصر اللعب في وسط الملعب، وتمرير الكرات الطويلة الضائعة، وقد كثرت الخشونة من جانب الطرفين، وفي واحدة من الحالات العنيفة شهدت الدقيقة 76 اصابة حارس مرمى السويق فايز الرشيدي اثر اشتراك قوي وغير مقصود من مهاجم الفيصلي، ليتوقف اللعب لدقائق لعلاج الرشيدي الذي تحامل على نفسه لدقائق معدودة قبل أن يسقط مرة أخرى مطالبا بإجراء تبديل لعدم استطاعته إكمال اللقاء وقد دخل حارس مرمى السويق الاحتياطي مهند البلوشي مكانا له، وفي الدقائق الأخيرة من عمر المباراة ارتفع إيقاع المباراة بعض الشيء في محاولة أخيرة من جانب الفريقين لتسجيل هدف قاتل في ذلك التوقيت، ولكن لم يفلح كلا الفريقين في تسجيل أي هدف، لتنتهي المباراة بتعادل سلبي بدون اهداف.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان