
سقط منتخب الأردن في فخ التعادل السلبي أمام مضيفه هونج كونج، في مواجهة ودية جمعتهما أمس الأربعاء، استعداداً للقاء فيتنام الثلاثاء المقبل، في تصفيات كأس آسيا.
وكان منتخب الأردن، قد تعرض للخسارة ودياً أمام مضيفه العراقي 0-1، مما ينذر بوجود مشكلة فنية في المنتخب الأردني، بحاجة لعلاج عاجل من أجل المستقبل.
منتخب الأردن استهل مشواره بتصفيات الدور الثالث المؤهلة لنهائيات آسيا بالفوز على كبموديا 7-0، في عمان، وهو فوز كان مرضياً وقتها من حيث النتيجة، لكنه لم يكن كذلك من حيث الأداء.
المتابعون للمنتخب الأردني أبدوا مخاوفهم من التعادل مع هونج كونج، بعد سنوات كان فيها منتخب الأردن يحقق الفوز على منتخبات بحجم أستراليا واليابان والصين ويتعادل مع الأوروجواي، لكنه اليوم فقد قوته، وأصبح مرشحاً لتلقي الخسارة من أي منتخب يواجهه.
كووورة يستعرض في هذا التقرير، ثلاثة أخطاء ارتكبها الجهاز الفني، أفقدت منتخب الأردن، الأداء المعهود والنتائج المأمولة، وهي:
التفكير في الحاضر فقط
الجهاز الفني ومن خلال اختياراته لقائمة اللاعبين، تجده يفكر في الحاضر فقط وليس المستقبل، فهو يستدعي بعض اللاعبين الذي لن يتواجدوا في نهائيات آسيا 2019.
وقد يجد المدير الفني، مبرراً بحجة استقطاب عناصر الخبرة، ومنح الوجوه الشابة فرصة الاستفادة من هذه العناصر، وهو أمر جيد، لكن يجب أن يعلم الجهاز الفني، أن لاعبي الخبرة ليس شرطاً أن تتجاوز أعمارهم الثلاثين عاماً.
ولعل المدير الفني يسعى فقط للفوز في مباريات التصفيات، دون التخطيط إلى ما بعد ذلك، ولا سيما أن عقده ينتهي بعد عامين أي مع انطلاق نهائيات آسيا، وبالتالي فهو غير مكترث بالمستقبل، لأنه يوقن بأن للمستقبل مدرب آخر.
رصد شكلي
من الأخطاء التي ارتكبها الجهاز الفني، رصده للاعبين عبر بطولتي الدوري وكأس الأردن، حيث أثبتت المؤشرات السابقة بأنه مجرد رصد شكلي.
وظهر بأن الجهاز الفني في النهاية يختار اللاعبين دون النظر لما يقدمونه، ونشير إلى أن لاعبي الوحدات قدموا أسوأ موسم لهم مع فريقهم، وتم استدعاء نحو 6 لاعبين.
ذلك الواقع يؤكد بأن هناك أسماء ثابتة لا يستغني عنها الجهاز الفني بأي حال من الأحوال، مما جعل الكثير من اللاعبين الساعين لإثبات ذاتهم يصابون بالإحباط.
تشكيلة غير مستقرة
لم يستقر الجهاز الفني حتى الآن على تشكيلة أساسية لمنتخب الأردن، فهو في كل مباراة ودية أو رسمية يظهر بتشكيلة مختلفة.
وفي لقاء هونج كونج مثلاً، كان الأوجب أن يستقر فيها الجهاز الفني على التشكيلة الرئيسة التي ستخوض مباراة فيتنام ويمنحها الفرصة للعب طيلة المباراة، بهدف تعزيز عنصر الانسجام بين اللاعبين، لا أن يقوم في الشوط الثاني من المباراة بتغير أكثر من نصف اللاعبين.
قد يعجبك أيضاً



