


احتشد الآلاف من مشجعي نادي باستيا الفرنسي اليوم السبت، احتجاجًا على إصابة زميل لهم مطلع الأسبوع الماضي أثناء اشتباكات مع الشرطة عقب مباراة في الدوري الفرنسي في ريمس.
وخرج نحو أربعة آلاف شخص إلى الشوارع اليوم للمطالبة بـ "العدالة من أجل مكسيم" وهو المشجع المصاب.
وكانت اشتباكات قد اندلعت في 13 شباط/ فبراير بعد فوز نادي باستيا 1 - صفر، في ريمس وذلك بين مشجعي باستيا والشرطة في مدينة ريمس شمالي البلاد.
ووفقًا لنادي باستيا فقد أصيب المشجع البالغ من العمر 22 عامًا وفقد وظيفة إحدى عينيه أثناء الاشتباكات.
وذكرت وزارة الداخلية أن ثمانية مشجعين اعتقلتهم الشرطة.
وردًا على ذلك، تجمع نحو 100 شخص أمام مقر الشرطة في باستيا وكورسيكا في اليوم التالي وأطلقا زجاجات تحتوي على مواد حارقة (مولوتوف). وأصيب ضابط شرطة بجروح طفيفة، وفقًا لوزارة الداخلية.
قد يعجبك أيضاً



