


تدخل منافسات كأس أمير الكويت، مرحلة مهمة وحاسمة في صراع حصد اللقب الـ 57، بإقامة مواجهتي المربع الذهبي.
ويلعب غدًا الأربعاء، القادسية مع خيطان، على استاد ثامر، في حين يلاقي الكويت، نظيره برقان، بعد غد، على استاد الصداقة والسلام.
ولا شك أن بلوغ النهائي المرتقب والمحدد له يوم 23 أبريل/نيسان الجاري، يظل طموحًا مشروعًا لرباعي المربع الذهبي.
القادسية وخيطان
يواجه الملكي، الأكثر فوزًا بالبطولة برصيد 16 لقبًا، نظيره خيطان الحصان الأسود للمسابقة، في موقعة لا تخضع للمنطق أو التوقعات.
الأصفر منطقيًا يمتلك حظوظ كبيرة لبلوغ المباراة النهائية، في ظل تفاوت المستوى والخبرات مع خيطان، إلا أن الخصم لديه القدرة على تفجير المفاجأة.
القادسية تأهل لهذا الدور عقب عبور النصر بهدف في الدور الأول، وتجاوز كاظمة بركلات الترجيح في دور الثمانية.
فيما جاء بلوغ خيطان لهذه المرحلة بفوز خماسي على اليرموك، وانتصار غير متوقع على العربي بنتيجة 3-2.
الأصفر تبدو صفوفه شبه مكتملة، حيث تحوم الشكوك بشأن إمكانية لحاق بدر المطوع ويوسف ناصر بالتوليفة الأساسية.
ويمتلك الأصفر، أسلحة بارزة على غرار عبد الله ماوي وأحمد الرياحي وأكسل ماي وسلطان العنزي وأحمد الظفيري والحارس الأمين خالد الرشيدي.
على الجانب الآخر، يفتقد خيطان لجهود حسين إسماعيل للإيقاف، ويعول على جهود الثنائي الغاني نيكولاس كوفي وموفي بواكيه، إلى جانب الجوكر أوتافيو سيلفا مع طلال الأنصاري وعبد الله عشوان والحارس المتألق أحمد الدوسري.
الكويت وبرقان
الكويت حامل اللقب وثالث أكثر الفرق فوزًا بكأس الأمير، والذي جنبته القرعة الظهور في الدور الأول، تخطى السالمية في دور الثمانية بركلات الترجيح، أما برقان تخطى الفحيحيل والشباب.
ويطمح "العميد" الذي يعاني على الصعيد الفني مؤخرًا، لتعديل مساره على حساب برقان، مستغلًا خبرات لاعبيه والفوارق الفنية بين الفريقين، إلا أن مهمته ستكون صعبة أمام منافس يجيد التأمين الدفاعي ويمتاز بالهجمات العكسية السريعة.
الأبيض بقيادة الوطني محمد عبد الله، يعول على محترفيه حمزه لحمر وحميد ميدو، بجانب حسين حاكم وشريدة الشريدة وفيصل زايد ويعقوب الطراروة.
على الجانب الآخر، يعتمد الوطني وليد نصار، على قدرات جون مارك وأحمد عبد الله ومحمد سالم، مع قائد الفريق، عبد الرحمن البناي.
قد يعجبك أيضاً



