


نجح المنتخب المغربي اليوم الثلاثاء، في تحقيق فوز ودي عريض على كوريا الجنوبية (3-1) في المباراة التي جرت بينهما في سويسرا.
جاءت المباراة في إطار الاستعداد للجولة الأخيرة من التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال، أمام كوت ديفوار الشهر المقبل، في أبيدجان.
ويتصدر منتخب المغرب، المجموعة الثالثة في التصفيات بـ9 نقاط، أمام كوت ديفوار (8 نقاط)، ويكفي أسود الأطلس التعادل مع الأفيال بالجولة الأخيرة؛ للتأهل رسميًا لمونديال روسيا.
ونستعرض في هذا التقرير، أهم الأهداف التي حققها المغرب من وديته، أمام كوريا الجنوبية:
1 - تجريب اللاعبين
آثر هيرفي رينارد مدرب المغرب، الاعتماد في المباراة، على العديد من اللاعبين الذين لم يشاركوا باللقاءات الأخيرة، ومنحهم الفرصة من أجل الاحتكاك أكثر، وكذلك الوقوف على مستواهم، وجاهزيتهم.
وقرَّر إراحة اللاعبين الأساسيين، الذين يعرف مستواهم جيدًا؛ لذلك جاءت هذه الودية فرصة للاعبين الآخرين لإبراز مواهبهم، وإقناع رينارد، الذي خرج بعدة أفكار، واستنتاجات حول مستوى لاعبيه.
2 - الرفع من المعنويات
قدَّم المنتخب المغربي، مستوى جيدًا في المباراة، ليكرس النتائج الإيجابية التي سجلها، وكان آخرها الفوز المهم على الجابون بثلاثية نظيفة، في تصفيات المونديال.
ومن شأن هذا الانتصار أن يُزيد من ثقة اللاعبين، ويرفع من معنوياتهم قبل الموقعة القوية أمام كوت ديفوار، حيث أكد مجددًا أنَّ منتخب الأسود، يسير في الطريق الصحيح.
3 - أسلوب رينارد
لعب المنتخب المغربي بنفس الأسلوب التكتيكي، الذي واجه به الجابون، وكذلك المباريات السابقة، حيث يعتمد على الضغط العالي.
ووجد رينارد في ودية كوريا، فرصة من أجل العمل على المستوى التكتيكي، وحفظ اللاعبين له، خاصة وأنَّه أعطى ثماره في المباريات السابقة، كما كان ناجعًا بمباراة كوريا، وكان أداء اللاعبين تكتيكيًا في المستوى.





