إعلان
إعلان

تصفية الحسابات والغياب عن المباريات زلات وقع فيها ماجر

KOOORA
04 نوفمبر 201713:57
رابح ماجر

يبدو أنَّ الكلام الذي كان يسوقه رابح ماجر، عندما كان محللاً بالاستوديوهات، لم يطبقه هو بنفسه بعدما أصبح مدربًا للمنتخب الجزائري.

وأقام المدرب، الحُجَّة على نفسه مع مرور الأيام، حيث ارتكب عدة أخطاء نرصدها على النحو التالي:

1 - غياب تام عن الملاعب

كان رابح ماجر، يدعو من وراء الشاشات للنزول إلى الميدان، ومتابعة لاعبي الدوري عن كثب؛ لتدوين كل صغيرة وكبيرة، واختيار العناصر الجيدة.

لكن ماجر لم يظهر له أي أثر بالملاعب الجزائرية، حيث لعبت جولتين منذ تعيينه ولم يحضر، كما غاب عن نهائي السوبر بين بلوزداد ووفاق سطيف، كما لم يكلف مساعديه مزيان إيجيل، وجمال مناد للقيام بهذه المهمة.

2 - تصفية الحسابات

يبدو أنَّ تصريحات سفيان فيجولي لاعب جالطة سراي، الذي انتقد فيها جيل ثمانينات المنتخب الجزائري، لا زالت تقض مضجع مدرب الخضر رابح ماجر، الذي لم يفوت الفرصة كي يستبعده من قائمة لقاء نيجيريا، ليرد الصاع صاعين، رغم أن فيجولي يعتبر أحد أبرز لاعبي النادي التركي.

كما ذهب الحارس مبولحي، ضحية تصفية حسابات ماجر.

3 - تناقضات

لم يأت نجم الخضر السابق رابح ماجر، بأي جديد للمنتخب وهو الذي كان يدعو للتجديد، ووضع الثقة باللاعب المحلي لكن قائمة 23 لاعبًا التي أعدها عرفت الأسماء القديمة باستثناء أيوب عبد اللاوي.

وأصاب الجمهور، بصدمة حين استدعى الحارس الاحتياطي لمولودية الجزائر فوزي شاوشي، وتخلى عن مبولحي، كما أعاد المدافع المتقاعد كارل مجاني، ليقع في تناقض صريح.

4 - حضور في التكريمات

إذا كان رابح ماجر قد غاب أثره عن الملاعب، فإنه بالمقابل، لم يفوت الفرصة لحضور الحفلات والتكريمات، وخير دليل تنقله إلى البرتغال لحضور حفل تسليم التنين الذهبي للجزائري ياسين براهيمي، في وقت لم يكلف نفسه عناء الذهاب للملاعب الأوروبية لمعاينة اللاعبين المحترفين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان