Getty Imagesأثار النجم الإيراني مهدي طارمي، مهاجم نادي أولمبياكوس اليوناني، عاصفة من الجدل في الساعات الأخيرة، بعد تداول تقارير إعلامية تركية ويونانية وإيطالية تزعم نية اللاعب مغادرة فريقه مؤقتًا والعودة إلى بلاده للانخراط في صفوف القوات المسلحة، عقب التوترات الجيوسياسية الحادة التي تشهدها إيران.
ومع تسارع وتيرة الإشاعات التي ادعت أن طارمي ينوي "حمل السلاح" وتكرار نماذج رياضيين شاركوا في نزاعات عسكرية، خرج وكيله الإيطالي الشهير فيديريكو باستوريللو ليرد بحسم.
واختار باستوريللو حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام" ليوضح الحقيقة عبر خاصية "الستوري"، مؤكدًا أن التصريحات المنسوبة لطارمي لا تمت للواقع بصلة.
وقال باستوريللو: "اللاعب يركز تمامًا على عمله في أثينا وعلى مسيرته الاحترافية بكل تفانٍ وتصميم. في مثل هذه الأوقات الحساسة، من الضروري تجنب التفسيرات الخارجة عن السياق أو إعادة بناء الأحداث بشكل غير دقيق".
من جانبه، انضم كوستاس كاراباباس، نائب رئيس نادي أولمبياكوس، إلى حملة النفي عبر خاصية "الستوري" أيضًا على "إنستجرام"، حيث كتب بلهجة حادة: "الحقيقة هي الضحية الأولى دائمًا في الحروب.. لا تصدقوا الأخبار المزيفة".
وطالب كاراباباس بضرورة احترام الرياضيين والناس الذين تعاني أوطانهم من ويلات النزاعات، مشيرًا إلى أنه من المستحيل تتبع ما يكتبه كل شخص بشكل عشوائي ومنع انتشاره.
تأتي هذه الشائعات في ظل وضع سياسي متفجر عقب الهجمات الأخيرة التي طالت طهران، والتي تسببت في حالة من الغموض حول مشاركة المنتخب الإيراني في كأس العالم المقبلة 2026.
ويعد طارمي، الذي انتقل مؤخرًا من إنتر ميلان إلى أولمبياكوس، أحد أبرز الرموز الرياضية في بلاده، مما جعل اسمه مادة دسمة للتكهنات السياسية والعسكرية.
اقرأ أيضا:
رد حاسم.. ماذا قال ترامب عن مشاركة إيران في المونديال؟
بالفيديو| ابتسامة وسط الحرب.. صمت الإيرانيات يهز افتتاح كأس آسيا
قد يعجبك أيضاً



