Reutersخلال الساعات الماضية أثارت الحركة المشينة التي قام بها التشيلي جونزالو خارا لاستفزاز المهاجم الأوروجواياني إدينسون كافاني خلال مواجهة المنتخبين في ربع نهائي بطولة كوبا أمريكا لكرة القدم "ضجة" يسعى (لاروخا) لتجاوزها استعدادا لكلاسيكو المحيط الهادئ، الذي يجمعه ببيرو في نصف النهائي.
الحركة المشينة التي قام بها خارا نجحت في استفزاز اللاعب الأوروجواياني الذي قام بتوجيه لطمة خفيفة إلى التشيلي ليحصل على بطاقة صفراء ثانية، ويلعب (السماوي) بنقص عددي من منتصف الشوط الثاني تقريبا.
وأثارت هذه الحركة استياء في أوروجواي وانتقاد واسع في عالم كرة القدم، رغم أن تاريخ لاعبي أوروجواي المليء بمثل هذه الوقائع لا يدعم مطالبهم باللعب النظيف، على الأقل بالنسبة للتشيلي ديفيد بيزارو.
فقد أكد لاعب فيورنتينا الإيطالي: "لاعبو الاوروجواي متبجحون".
وأوضح: "نعرف تاريخ أوروجواي، وأنهم فائزون. إنهم غير معتادين على الخسارة في مثل هذه الأدوار، ومن الصعب تقبلهم للهزيمة".
وأعرب عن أسفه إزاء استخدام لاعبي أوروجواي واقعة خارا للتعتيم على أفضلية تشيلي على أرض الملعب.
وأشار "من المؤسف عدم النظر إلى مستوى تشيلي في تلك الليلة. تواجه منتخبان بأسلوبي لعب مختلفين، وبالنسبة لي، فاز الأداء الجيد من جديد على اللعب البدني".
وقلل من أهمية واقعة خارا، مشيرا إلى: "إنها أمور تحدث داخل الملعب، في يومنا هذا هناك الكثير من الكاميرات"، ما أدى إلى ظهور هذه الحركة أمام الجميع.
ورغم ذلك، فإن لاعبي المنتخب التشيلي عازمون على طي صفحة واقعة خارا، والتركيز على كلاسيكو المحيط الهادئ، أمام بيرو بقيادة المدرب الأرجنتيني ريكاردو جاريكا في نصف النهائي.
وتأهل المنتخب البيرواني إلى نصف نهائي كوبا أمريكا للمرة الثانية على التوالي، ويتطلع للإطاحة بأصحاب الأرض والجمهور في سعيه لبلوغ النهائي وتحقيق ثالث ألقابهم في البطولة، والأول منذ 1975.
وحذر بيزارو من المهارات الكبيرة التي يتمتع بها المنافس في نصف النهائي قائلا: "بيرو تتمتع بمهارات فردية رائعة كما ظهر في هذه البطولة، إنهم خصم صعب للغاية".
وأظهر اللاعب انبهاره بـ"النسخة" الحالية لمنتخب بيرو الذي قدم دفاعا صلدا أمام كولومبيا في دور المجموعات وقادته روحه الهجومية للفوز أمس 3-1 على بوليفيا في ربع النهائي.
ويعمل المدير الفني للمنتخب التشيلي، الأرجنتيني خورخي سامباولي، مع لاعبيه من خلال حصتين تدريبيتين يوميا أملا في تجاوز "ضجة" خارا، واستعدادا لكلاسيكو المحيط الهادئ.



