إعلان
إعلان

تشيلي أمام اختبار صعب وحلم بلقب المونديال

dpa
01 يونيو 201420:00
2014-05-31t014123z_1787905941_gm1ea5v0qrb01_rtrmadp_3_soccer-world_reutersReuters
يخوض منتخب تشيلي نهائيات كأس العالم 2014 في البرازيل بثقة كبيرة وأيضاً بحلم المنافسة على اللقب في تاسع ظهور له في البطولة العالمية.
ولكن الفريق سيواجه اختباراً صعباً وتحدياً هائلاً للوصول حتى إلى دور الثمانية في البطولة.
واحتل منتخب تشيلي المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى المونديال البرازيلي خلف المنتخبين الأرجنتيني والكولومبي.
ولهذا، يعتبر كثيرون أن المنتخب التشيلي أحد أبرز الفرق الصاعدة والقادمة بقوة على الساحة العالمية.
ولكن قرعة المونديال لم تكن رحيمة بالمنتخب التشيلي على الإطلاق، حيث أوقعته في مجموعة نارية هي المجموعة الثانية التي تضم معه منتخبات إسبانيا وهولندا طرفي المباراة النهائية لمونديال 2010 وأستراليا.
وإذا نجح منتخب تشيلي في العبور من هذه المجموعة، سيواجه الفريق اختباراً عصيباً آخر في الدور الثاني (دور الستة عشر) أمام أحد الفريقين المتأهلين من المجموعة الأولى والتي تضم منتخبات البرازيل وكرواتيا والمكسيك والكاميرون.
ولكن صعوبة مسيرة الفريق في المونديال لم تحرم نجمه أليكسيس سانشيز مهاجم برشلونة الإسباني من الكشف عن طموحاته قائلاً: "أود التتويج بلقب كأس العالم."
كما يرى زميله لاعب الوسط آرتورو فيدال: "يمكننا الكفاح من أجل المنافسة على اللقب."
وبلغ منتخب تشيلي دور الستة عشر في آخر مشاركتين له في بطولات كأس العالم وكان هذا في نسختي 1998 في فرنسا و2010  في جنوب أفريقيا، ولكن أفضل نتائج للفريق في نهائيات كأس العالم تعود إلى نسخة 1962 التي استضافتها بلاده وحصل فيها الفريق على المركز الثالث.
وفي مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، قدم منتخب تشيلي أكثر من مجرد تقديم طريقة لعبه الرائعة 3/3/3/1 حيث نال إعجاب المشجعين من خلال الشجاعة في الأداء والكرة الهجومية الرائعة، ولكنه اصطدم بالمنتخب البرازيلي في الدور الثاني (دور الستة عشر) ليودع البطولة بعدها.
وتولى المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي مسؤولية الفريق خلفاً لمواطنه مارسيلو بييلسا بعد هذا كما تقدم لاعبو تشيلي خطوة جديدة للأمام على طريق الاحتراف الأوروبي.
وقاد سانشيز الهجوم الرائع لمنتخب تشيلي الذي سجل 29 هدفاً في 16 مباراة خاضها الفريق في التصفيات ولم يتجاوزه في قوة الهجوم سوى المنتخب الأرجنتيني الذي سجل 35 هدفاً. ويساعد سانشيز في خط الهجوم كل من أرتورو فيدال وإدواردو فارجاس.
وكان سانشيز من العناصر الأساسية المؤثرة في صفوف برشلونة خلال الشهور الماضية، كما تألق فيدال بشكل رائع في صفوف يوفنتوس حامل لقب الدوري الإيطالي ولكنه ما زال في مرحلة التعافي من الإصابة والجراحة التي أجراها في الركبة، وتألق زميله جاري ميديل في صفوف كارديف سيتي الإنجليزي.
كما يضم منتخب تشيلي عدداً آخر من النجوم مثل حارس المرمى كلاوديو برافو وماتياس فيرنانديز وخورخي فالديفيا وجان بوسيجور. ورغم هذا، يمثل الدفاع مشكلة حقيقية لمنتخب تشيلي.
ويدلل على هذا استقبال شباك الفريق 25 هدفاً في التصفيات علماً أن دفاع الفريق يضم عدداً من عناصر الخبرة المحترفة في أوروبا مثل ماوريسيو إيسلا مدافع يوفنتوس الإيطالي وجاري ميديل وجونزالو خارا نجم نوتنجهام فورست الإنجليزي.
وإذا كان هجوم منتخب تشيلي بقيادة سانشيز قادراً على إزعاج دفاع المنتخبات المنافسة، فإن دفاع الفريق يحتاج للصمود بشكل أكبر خصوصاً عندما يواجه منتخبات مثل الإسباني والهولندي.
وتبدو أحلام منتخب تشيلي في الفوز باللقب العالمي مبالغ فيها بعض الشيء خصوصاً وأن أفضل إنجاز سابق للفريق في بطولات كأس العالم يعود لخمسة عقود مضت، حيث فاز الفريق بالمركز الثالث في مونديال 1962.
وإذا كرر منتخب تشيلي حتى الفوز بالمركز الثالث أو بلوغ المربع الذهبي في البطولة ستكون مفاجأة ومعجزة للفريق. 
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان