Reutersأكَّد نادي تشيلسي، أنَّ المهاجم دييجو كوستا الذي يرغب في الرحيل، والعودة إلى أتلتيكو مدريد قبل انتهاء سوق الانتقالات الصيفي، هو "لاعب البلوز، وعليه أن يعود لتدريبات الفريق".
وخرج كوستا، 28 عامًا، من حسابات أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي، الذي أرسل للاعب رسالة في يونيو/حزيران الماضي، مفادها أن يبحث عن فريق آخر، بحسب رواية المهاجم.
ومنذ ذلك الحين، يتواجد كوستا الذي يتقاضى في تشيلسي راتبًا أسبوعيًا 150 ألف جنيه إسترليني بالبرازيل، لكنَّ النادي الإنجليزي، يريده أن يعود للتدريبات في أقرب وقت.
وأكَّد متحدث من النادي اللندني اليوم الجمعة: "موقفنا واضح، ولا نود تكراره أكثر من مرة: قلنا إنَّه لاعب فريق تشيلسي، ويجب أن ينضم للتدريبات".
وخلال الأيام الأخيرة، أعرب كوستا عن رغبته في الرحيل عن "البلوز"، والانضمام للأتلتي، مؤكدًا أنَّ الفريق الإنجليزي يعامله "وكأنه مجرم".
وقال كونتي ردًا على سؤاله اليوم بشأن تصريحات كوستا: "هذا أمر مدهش، أفضل أن أضحك. هذا أمر مدهش حقًا.. لكنني أستطيع أن أقول لكم إنَّ الجميع في تشيلسي يعلمون ماذا حدث العام الماضي.. المقابلة (التي أجراها ريكاردو كاردوسو، محامي ووكيل أعمال المهاجم) مضحكة جدًا".
كان كاردوسو، أكَّد الأسبوع الماضي، أنَّ كوستا يعتزم تقديم طلب لتشيلسي للحصول على "البطاقة الدولية" للاعب حتى يتمكن من الانتقال لأتلتيكو مدريد، وأنَّه لا يستبعد اتخاذ إجراءات قانونية، ضد النادي اللندني.
ويطالب تشيلسي الذي دفع 32 مليون جنيه إسترليني لأتلتيكو مدريد، في صيف 2014 من أجل ضم كوستا، بمبلغ تتراوح قيمته بين 40، و50 مليون جنيه إسترليني مقابل اللاعب، وهو رقم بعيد جدًا عن الـ26 مليون التي يعرضها فريق الأرجنتيني دييجو سيميوني، لاستعادة لاعبه.
وفي كل الأحوال، لن يستطيع كوستا أن يلعب مع الأتلتي خلال النصف الأول من الموسم الجديد؛ بسبب العقوبة المفروضة على النادي الإسباني من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وتمنعه من التعاقد مع لاعبين جدد حتى يناير/كانون ثان المقبل.





