إعلان
إعلان
main-background

تشلافيرت يتهم رئيس كونميبول باستغلال نفوذه لفصله من عمله

dpa
09 يونيو 201612:03
خوسيه لويس تشيلافيرت

كشف الحارس الباراجواياني السابق خوسيه لويس تشلافيرت، عبر وسائل الإعلام في بلاده، أن رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، مواطنه أليخاندرو دومينجيز، طالب شبكة "يونيفيسيون" التلفزيونية بفصله من عمله.

وقال تشلافيرت: "دومينجيز اتصل بيونيفيسيون، وطالبهم بفصلي من القناة بعد اتهامي بالكذب"، في إشارة إلى اتهامات الفساد، التي أطلقها مؤخرًا في مواجهة دومينجيز.

وأضاف الحارس السابق لمنتخب باراجواي: "ببساطة لقد قمت بما أقوم به دائمًا، وسأظل أقوم به، وهو كشف الكذب وتسليط الضوء على الفساد. حتى لو كنت أعمل مع وسيلة إعلامية مهمة مثل يونيفيسيون، لن يتمكنوا من إسكاتي وقد أوضحت هذا الأمر جيدًا للمسؤولين عن القناة".

وأخبر المسئولون في قناة يونيفيسيون، تشلافيرت بأن الأمور الآن هادئة ويمكنه أن يستمر في التعليق على مباريات بطولة كوبا أمريكا (المئوية)، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة.

ولا يهتم تشلافيرت بالاستمرار في التعليق على مباريات كوبا أمريكا من عدمه: "سأظل أتحدث عن هذا الأمر لأنني لا أرغب في أن يعيش أحفادي يومًا ما في محيط فاسد، إنهم القيم الأكبر في حياتي ولا يقدرون بثمن، الأمر واضح للغاية لأنني أرغب في الرحيل بدلا عن السكوت".

وأكد تشلافيرت المعلق الرياضي الحالي، أن أليخاندرو ،دومينجيز، رئيس كونميبول، هو أحد الشخصيات الفاسدة، الذين لا يزالون يتحكمون في مصير كرة القدم في أمريكا الجنوبية ويجب وضعه في السجن.

وأشار تشلافيرت أيضا إلى أن كونميبول لا يزال يحتفظ بنفس برامجه الفاسدة، وضرب مثالا لهذا باستمرار بعض الشخصيات في مناصبهم داخل الاتحاد مثل الإسباني جوكار بيار، الذي تم اتهامه في أوروجواي بابتزاز الأندية هناك.

وأوضح اللاعب الدولي السابق أن كونميبول، لا يزال يحتفظ أيضا بعلاقاته مع نفس الشركات التسويقية، التي كانت تعمل معه خلال فترة ولاية الرئيس الأسبق نيكولاس ليوز، مثل شبكة "فوكس سبورت" التلفزيونية، التي يشتبه في قيامها بدفع رشى مالية مقابل الحصول على حقوق البثت التلفيزيوني لبعض البطولات، كما كشفت التحقيقات القضائية للولايات المتحدة الأمريكية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان