إعلان
إعلان
main-background

تشرين يسعى لحسم الدوري أمام الكرامة.. وأهلي حلب في نزهة

عبد الباسط نجار
28 أبريل 202202:09
من مباريات الدوري السوري

تنطلق غداً الجمعة، منافسات الجولة 24 من الدوري السوري، الذي اشتعلت منافساته وخصوصا في صراع النجاة من الهبوط، حيث تبحث 6 فرق عن فرصة للبقاء بين الكبار، رغم الوداع المبكر للنواعير وعفرين.

فيما تبدو مهمة تشرين المتصدر سهلة نحو تحقيق لقبه الثالث على التوالي والخامس في تاريخه.

قمة كروية

يحل تشرين المتصدر بـ56 نقطة، ضيفا ثقيلا على الكرامة، في مباراة مثيرة، فالضيوف يبحثون عن فوز يضمن لهم اللقب قبل جولتين من وصول قطار الدوري المحلي للمحطة الأخيرة.

في المقابل، يتطلع أصحاب الأرض لفوز يضمن لهم البقاء في دوري الكبار، وكذلك مواصلة صحوتهم التي بدأت في مباراة الفتوة.

المواجهة ستكون من العيار الثقيل، والتعادل قد يرضي الفريقين، حيث سيهدي اللقب لتشرين وسيضمن بقاء الكرامة في الدوري الممتاز.

فوز الكرامة على الفتوة منحه ثقة كبيرة، لذلك يتوقع أن يحقق نتيجة إيجابية أمام تشرين.

ديربي دمشق

الوحدة يواجه جاره الشرطة في موقعة نارية، حيث يخطط أصحاب الأرض للبقاء في المربع الذهبي، بدوره الشرطة يبحث عن فوز يبعده خطوة مهمة عن دائرة الخطر، ولمواصلة صحوته المتأخرة بقيادة مدربه باسم ملاح.

واعترف ملاح بصعوبة المباراة، لكنه أكد أن الفوز ممكن وليس مستحيلا.

مسلسل انتصارات الشرطة في الجولات الأخيرة قلب التوقعات وأربك الحسابات ولذلك فوزه أمر متوقع والتعادل لن يخدم تطلعاته.

مواجهة مصيرية

في اللاذقية يلتقي حطين والنواعير، في مواجهة مصيرية لأصحاب الأرض، الذي دخل النفق المظلم، بنتائج غير مرضية، وفوزه سيكون في توقيت مثالي، وتعادله سيعمق جراحه ولذلك سيكون شعاره الفوز أولا.

فيما النواعير سيلعب بدون أي ضغوط بعد هبوطه رسميا للقسم الثاني من الدوري.

ويستقبل الطليعة نظيره الفتوة في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة للضيوف، بعد الخسارة من الكرامة بالجولة الماضية، فعاد الفريق لدائرة حسابات الهبوط، ولذلك سيكون شعاره أكون أولا أكون، وسيهاجم بكل أسلحته لتحقيق فوز يضمن له البقاء في دوري الكبار.

فيما الطليعة يبحث عن فوز يبقيه في دائرة المنافسة لدخول المربع الذهبي.

نزهة حلب

وسيكون أهلي حلب في نزهة ولن يجد صعوبة بالفوز على جاره عفرين، الذي ودع دوري الكبار دون أن يتذوق طعم الفوز، والنقاط الكاملة للأهلي ستبعده عن أي حسابات للهبوط، وفارق الإمكانيات يؤهله لتحقيق فوز كبير.

وأكد ماهر بحري مدرب أهلي حلب، أن الخط البياني لفريقه يتصاعد والفوز على عفرين سيكون مهما للغاية.

وفي موقعة نارية ومصيرية يصطدم الحرجلة بضيفه الوثبة، حيث يتمسك أصحاب الأرض بأمل البقاء، خوفا من الخسارة والهبوط رفقة عفرين والنواعير.

أما الوثبة يتمسك بأمل اللقب الأول في تاريخه، رغم صعوبة المهمة ولكنه يترقب تعثر تشرين في مواجهاته الثلاث المقبلة.

ويحل الوثبة وصيفا وبفارق 7 نقاط عن تشرين، فيما الحرجلة يأتي بالمركز الـ12 برصيد 24 نقطة.

في جبلة يواجه فريقها الجيش في مباراة متكافئة وبعيدة عن دائرة الحسابات.

ورغم ذلك يبحث جبلة عن مصالحة أنصاره، بعد الخسارة من أهلي حلب، بفوز سيكون معنويا قبل المشاركة الآسيوية خلال الشهر المقبل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان