


يدخل تشرين، الدوري السوري الذي ينطلق يوم الجمعة بثقة وطموح كبير للتتويج باللقب، بعدما جاء بالوصافة الموسم الماضي بفارق نقطة عن الجيش، البطل.
واكتسب تشرين، خبرة وثقة كبيرة من الموسم الماضي، بعد عدة مواسم كان فيها الفريق بحالة عدم توازن فني وإداري بسبب عدم استقرار في مجلس الإدارة الذي عمل وخطط بالموسم الماضي بشكل علمي، وعملي فحقق الفريق نتائج جيدة، ليضمن المشاركة بكأس الاتحاد الآسيوي الموسم المقبل.
مكسب وخسارة
نجح تشرين في الموسم الحالي في الحصول على توقيع المهاجمين محمود البحر العائد من تجربة احترافية في الكويت، وعبد الإله حفيان، لاعب الاتحاد بالموسم الماضي.
كما ضم المدافع عبد القادر دكة، وعلي رمضان، وعبد اللطيف نعسان، فيما خسر جهود مهاجمه وهدافه باسل مصطفى لانتقاله للوحدة الدمشقي، ومحمد مرمور، وعيسى الأشقر، الذي انضم لجاره حطين.
تجديد الوفاء والانتماء
ونجح تشرين في المحافظة على معظم لاعبيه وتمديد عقودهم لموسم جديد، أبرزهم حسن أبو زينب، وعبد القادر بودقة، ورامي لايقة، ومحمد صهيوني، وخالد كوجلي، وأحمد ملحم، ومحمد باش بيوك، وخالد كردغلي.
الثقة باليوسف
توقع كثيرون أن يتم التعاقد مع مدرب جديد للفريق، لكن إدارة النادي، فاجأت الجميع، وجددت ثقتها بالمدرب محمد اليوسف الذي عمل لفترة طويلة كمدرب مساعد بالمواسم الأخيرة، لكنه مهمة الرجل الأول قبل انتهاء الموسم الماضي، بعد استقالة عمار الشمالي، ونجح في قيادة الفريق لعدة انتصارات ساهمت في بقائه وصيفًا.
قادمون بقوة
وأكد معاوية جعفر، رئيس النادي، أنَّ طموحات فريقه كبيرة، ولن تتوقف؛ حيث يخطط للتتويج بلقب الدوري وكذلك التمثيل المشرف للكرة السورية في المشاركة الآسيوية المقبلة.
وكشف جعفر عن أن فريقه استعد بشكل جيد للدوري من خلال الدورة التي نظمها قبل أيام، وحصد لقبها بعد فوزه في المباراة النهائية على الاتحاد الحلبي، بهدف وحيد.
جماهير مثالية
يتسلح تشرين دائمًا بجماهيره التي تشجع بحرارة كبيرة وتساند فريقها داخل وخارج مدينة اللاذقية، وكان لها دور كبير في ووصول الفريق بالموسم الماضي إلى مركز الوصافة.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



