رد مجلس إدارة نادي تشرين على العقوبات التي أصدرتها لجنة الانضباط بالاتحاد السوري لكرة القدم، اليوم الاثنين، عقب ديربي اللاذقية أمام حطين.
وخسر تشرين لقاء الديربي أمام حطين بهدف دون رد، الجمعة الماضي، في مباراة شهدت قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها إلغاء هدفين للبحارة.
وأثارت القرارات التحكيمية جماهير تشرين التي وجهت شتائم للحكام، وهو السلوك الذي تسبب في معاقبة النادي عبر لجنة الانضباط.
وفرضت اللجنة غرامة مالية مليون وخمسمائة ألف ليرة سورية على نادي تشرين "بسبب قيام جماهيره برمي أرض الملعب بالزجاجات الفارغة أمام حطين".
كما غرمته "مليون وخمسمائة ألف ليرة أخرى لقيام جماهيره بشتم طاقم التحكيم".
وجاء في بيان رسمي للنادي السوري اليوم "تأسف إدارة نادي تشرين من العقوبات الأخيرة التي صدرت عن لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم بحق النادي".
وأضاف "لنقل أننا أيقنا تماما بعقوباتكم بحق نادينا وجماهيرنا التي لم تمثل إلا فئة قليلة جدا من أغلبية الجمهور التشريني التي جاءت كردة فعل بسيطة جدا تجاه ظلم تحكيمي كبير تمثل بخمسة حالات (فقط لا غير) كانت كفيلة بتحويل مجرى المباراة وخساراتنا اللقاء والنقاط الثلاث".
وتابع "وهنا نطرح السؤال من يعيد حقوقنا إلينا بنقاط المباراة، ومن قراراتكم المجحفة الصادرة والناتجة عن حكامكم؟".
وواصل تشرين "لقد كانت جماهيرنا في هذه المباراة في غاية الانضباط والروعة ونشكرهم فردا فردا لأنهم تمكنوا من ضبط أعصابهم على كل ما شاهدوه من ظلم كبير أدى إلى حزنهم على خسارة فريقهم بقرارات تحكيمية ظالمة".
وأشار النادي إلى أن التجاوزات وقعت من أعداد قليلة جدا "ربما لم تستطع ضبط أعصابها ليقوم بعدها طاقم التحكيم بإكمال ظلمه بدل أن يطأطأ رأسه خجلا من أخطائه الفادحة ليخرج بتقرير يشكو الجمهور إلى لجنة الانضباط" بحسب نص البيان.
واختتم تشرين "اتحاد كرتنا العزيز لقد أمنت حماية وغطاء لحكامك ومراقبيك ولجانك للتشفي بأي ناد، ولم تؤمن أدنى الحقوق لأنديتك فاعذر جماهير الأندية، واعلم تماما أن هذه التصرفات ستجعل الدوري يذهب إلى نفق مجهول بنهايات غير معروفة أبدا".

