


شكل ظهور السفير الأمريكي في موريتانيا لاري أندري في مدرجات الملعب الأولمبي بالعاصمة الموريتانية نواكشوط, مرتديا قميص المنتخب الموريتاني ومشاركا بقوة في تشجيعه ,والتحمس للأهداف التي يسجلها والأسف الشديد للفرص التي يضيعها ,جدل كبير وخلاف أعمق بين ردود أفعال الموريتانيين على تصرفات السفير الغريبة من نوعها.
حيث أبدي عدد قليل من أعضاء الوسط الرياضي الموريتاني تقديرهم لموقف الرجل مثل تصريح مدرب نادي زمزم الداهي لكووورة, الذي قال بأن حضور السفير الأمريكي بقميص المنتخب الموريتاني هي سابقة من نوعها بالنسبة للسفراء المعتمدين بموريتانيا وبالتالي يجب أن ينال التقدير عليها .
بينما عارض مدرب الإتحاد عرفات إبراهيم أمبارك بشدة موقف السفير وقال بأنه إدخال للسياسة في الرياضة ضمن سياسة أمريكية عامة, مستشهدا بقيام السفيرة الأمريكية في قطر بنفس المشهد, مضيفا بأن المواقف الأمريكية المنحازة دائما للكيان الصهيوني لا تشفع في تعاطف الموريتانيين مع تشجيعات السفير الأمريكي للمنتخب الموريتاني, بينما شكلت غالبية صفحات المدونين الموريتانيين تعليقات منتقدة لتصرف السفير الأمريكي وعدم القبول بطابعه الرياضي الخالص.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



