

EPAيسدل الستار على أول موسم في قطر لقائد السد تشافي هيرنانديز بنهاية مثالية غدا الجمعة حين يخوض نجم برشلونة السابق المباراة النهائية لكأس الأمير مع فريقه ضدّ لخويا
وبينما تتجه أنظار قطر بشغف نحو استاد نادي السد الرياضي، ينصب تركيز اللاعب الفائز بكأس العالم نحو إضافة لقب جديد إلى خزينة بطولاته اللامعة.
وفي حديثه مع موقع "اللجنة العليا للمشاريع والإرث"، قال تشافي: "نحن سعداء للغاية بالتأهل للنهائي وسنحاول أن ننهي الموسم بأفضل طريقة ممكنة بالتتويج بكأس الأمير، ستكون نهاية مثالية للموسم في حضور سمو الأمير".
وأضاف: "بصفتي قائد للفريق، أتمنى أن أحظى بشرف رفع الكأس، تعدّ هذه أهم بطولة في البلاد ونحن نتطلع إلى الفوز بها واستغلال هذه الفرصة الرائعة، سنخوض المباراة ضد فريق كبير يضم كوكبة من اللاعبين المتميزين".
وتابع تصريحاته: "لقد فازوا علينا مرتين هذا الموسم بينما تغلبنا عليهم مرة واحدة، ستكون مواجهة صعبة، لكننا تدربنا جيدًا طوال هذا الأسبوع وأنا شغوف بمحاولة التتويج بأول لقب لي في قطر. نريد أن نرسم البسمة على وجوه جماهيرنا فهم بلا شك يستحقون ذلك".
ويرى لاعب الوسط الإسباني الذي يتطلع لإضافة اللقب السادس والعشرين إلى مسيرته الحافلة يوم الجمعة أن فريقه السابق برشلونة سيضيف لقباً بجانب الدوري الإسباني في نهائي كأس إسبانيا الذي تحتضنه العاصمة مدريد يوم الأحد المقبل.
وقال في هذا الصدد: "برشلونة المرشح الأقرب للفوز بالنهائي. لا شك أن إشبيلية ظهر بشكل رائع في الشوط الثاني أمام ليفربول وكانوا الأفضل، فهم يملكون خبرة خوض مباريات النهائي الكبيرة، بالفعل ما يحققه إشبيلية أمر مذهل لكنني أرى أن برشلونة هو أفضل فريق في العالم خلال الوقت الحالي وأتمنى أن يتوجوا باللقب ويحققوا الثنائية".
وبخصوص موسمه الأول منذ مغادرة العملاق الكتالوني العالم الماضي، يرى النجم المتوج بنسخة 2010 لكأس العالم مع الماتادور الإسباني أن قدومه إلى الدولة المستضيفة لكأس العالم 2022 هو أحد أفضل قرارات حياته.
وعلّق قائلاً: "بالطبع أفتقد زملائي السابقين والحصص التدريبية اليومية التي تبدأ عادة بموسيقى "الروندو"، والسعادة في غرفة تبديل الملابس. لقد قضيت هناك مواسم كثيرة وبالطبع أفتقد أشياء كثيرة. لكن يمكنني القول إن القدوم إلى قطر هو أحد أفضل قرارات حياتي".
وأكمل: "قطر بلد مذهل رحبت بي وبأسرتي بصورة مذهلة كما أن هنا مشروع كبير بوجود مؤسسة أسباير وكأس العالم قطر 2022، لقد حظيت باستقبال رائع من الجميع وأتمنى أن أظهر بأداء أفضل في الأعوام المقبلة. أنا فخور جداً بوجودي هنا في قطر".
وواصل أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم والذي سيقود فريقه في المباراة الكبرى على أرض ملعب السد حديثه بتسليط الضوء على القدرات التنظيمية لقطر والتي حولت الدوحة إلى عاصمة عالمية للرياضة قائلاً: "قطر إحدى العواصم الرياضية في العالم؛ فهي تستثمر بشكل كبير في الرياضة".
واختتم: "لا يقتصر الأمر على كرة القدم فحسب، فكل أسبوع هناك مسابقات عالمية في ألعاب القوى والشطرنج والرجبي والسباحة والكثير من الألعاب الأخرى. تسعى قطر إلى أن تُعرف كعاصمة للرياضة في العالم وهذا أمر رائع وقد أظهروا براعة كبيرة في تنظيم البطولات".
قد يعجبك أيضاً



