إعلان
إعلان
main-background

تريزيجيه من بني ياس الإماراتي .. يشيد بمارادونا والانجليز ويهاجم دومينيك والدوري الأسباني

KOOORA
17 سبتمبر 201120:00
الفرنسي تريزيجيه لاعب فريق بني ياس الإماراتيEPA
يؤكد الفرنسي لاعب فريق بني ياس الإماراتي لكرة القدم أنه من السابق لأوانه الحكم على تجربته الوليدة مع الكرة العربية بالإحتراف بنادي بني ياس.

قال تريزيجيه اللاعب الفرنسي الكبير في حواره مع جريدة "الإتحاد الإماراتية":"يبدو الأمر مبكراً للحكم على مستوى الكرة الإماراتية، لأنني أحتاج إلى فترة زمنية لمعرفة إمكانيات الفرق، واسلوب اللعب ونظام المسابقات، إلا أنه من الطبيعي أن يكون الفارق كبيراً بين الكرة الأوروبية المتطورة، وبين بقية الدول التي تسعى إلى الارتقاء بمستواها".

أضاف:"لاحظت العديد من الاختلاف لأن البيئة مختلفة عن أوروبا، سواء من حيث الطقس الحار، والذي يصعب مهمة اللاعب، في إظهار حقيقة مستواه، أو العقلية المختلفة للاعبين والمسؤولين تجاه لعبة كرة القدم".

أكد تريزيجيه أنه سعيد بالاختيار، لأنه وجد فريقاً شاباً متحمساً، يسعى للفوز بالألقاب والتتويج بالبطولات، خاصة أنه أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني، ويطمح إلى إكمال مسيرة النجاح، في مختلف مسابقات الموسم الجديد.

وحول المنافسات التي تنتظره مع فريقه الجديد، خاصة المشاركة الآسيوية، أكد تريزيجيه أن المسابقات القارية الكبرى تعتبر بمثابة التحدي الكبير لجميع الفرق، لأنها تحتاج إلى إمكانيات كبيرة، وعقلية متطورة، حتى يتجاوز الفريق مختلف الأدوار بنجاح . وأبدى النجم الشهير حماسه وشوقه لخوض التجربة، خاصة بعد أن سبقت له المشاركة لسنوات طويلة بدوري أبطال أوروبا مع نادي يوفنتوس الإيطالي، والاستمتاع بأجواء المسابقة الأقوى على مستوى أندية العالم، على الرغم من أنه لم يوفق في التتويج بلقبها، وبالتالي حان الوقت لتجربة مسابقة قارية جديدة "كما يرى".

وأضاف أن التنافس على المستوى القاري مكسب كبير لبني ياس، لأنها مغامرة جديدة لهذا الجيل الجديد من اللاعبين، حيث ستضيف الكثير إليهم فنياً وذهنياً، من منطلق أن المباريات القارية، تختلف عن التنافس المحلي، ووعد زملاءه اللاعبين بتوظيف كل إمكانياته وخبرته لخدمة الفريق والوصول إلى أبعد نقطة ومدى ممكن.

وعن سبب تفضيل تريزيجيه اللعب بالدوري الإماراتي، يقول:"أنا شخص متفتح على العالم بفضل جذوري الأرجنتينية الفرنسية، حيث أرغب في التعرف على عالم جديد، والاطلاع على عادات وتقاليد شعوب أخرى، بالإضافة إلى أن زوجتي تشجعني على خوض تجارب جديدة، حيث كانت وراء اللعب في إسبانيا، واليوم السبب في الانتقال إلى بني ياس".

وأضاف أنه زار الإمارات في العديد من المرات السابقة مع أسرته، وشعر بالارتياح والأمان، لذلك عندما جاءت فرصة العيش في أبوظبي، واللعب مع بني ياس لم يتردد في قبول العرض، مؤكداً أنه كان بإمكانه مواصلة اللعب في أوروبا، بعد أن تلقى عروضاً كثيرة فرنسية وإسبانية وإيطالية، لكنه فضل خوض مغامرة جديدة على المستوى الكروي والشخصي.

وأكد أن تواجد مدربين كبار أمثال النجم العالمي مارادونا في تدريب الوصل، والإيطالي زنجا في تدريب النصر، والبرازيلي فييرا في تدريب بني ياس، أمر في غاية الأهمية، لأن هذه الأسماء الكبيرة، تساهم في بناء أجيال واعدة للمستقبل، بعقلية احترافية متطورة، وهو ما سينعكس على مستوى اللاعب الإماراتي ليبلغ مستوى أكثر تطورا من السابق.

وبعد عشرة مواسم قضاها مع نادي يوفنتوس الإيطالي، والتتويج بالألقاب الكثيرة، تحدث تريزيجيه عن تلك المسيرة الطويلة، وقال: "عشت مسيرة زاخرة بالنجاحات في المغامرة الإيطالية، وكتبت تاريخاً سيبقى راسخاً مع فريقي اليوفي؛ لأنني عملت بجدية، وبذلت كل ما في وسعي للنجاح".

وقال: يعتبر لقب أفضل هداف أجنبي في تاريخ "السيدة العجوز" ب171 هدفاً أفضل تكريم لي، بعد المسيرة الطويلة، وأعترف بأن علاقتي بهذا النادي خاصة جداً، حيث رفضت العديد من العروض وضحيت باللعب في الدرجة الثانية، عند هبوط الفريق، وذلك اعترافاً بالجميل لليوفي".

وأضاف: أن أي لاعب يحصل على فرصة اللعب بأحد الأندية الكبرى أمثال يوفنتوس وأي سي ميلان وريال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد، ولا يستغلها جيداً يكون قد أضاع مستقبله الكروي، ولذلك فإنني بذلت كل ما في وسعي من أجل النجاح، وعملت كثيراً إلى أن حصدت الألقاب والبطولات".

وبخصوص أهمية وجود مارادونا في الدوري الإماراتي، اعتبر تريزيجيه أن الفائدة ستكون كبيرة ليس فقط على لاعبي الوصل فقط، وإنما أيضاً على المسابقة المحلية؛ لأن هذه الشخصية لها تأثير غريب على المهتمين باللعبة، وتحفز الجميع للاستفادة منه ومشاهدته في الملاعب لاعبا أو مدرب".

وبعد المسيرة الوردية التي عاشها مع المنتخب الفرنسي، وتوجها بألقاب تاريخية أبرزها كأس العالم 98 وبطولة أمم أوروبا 2000 كانت نهاية مسيرة تريزيجيه الدولية مخيبة للآمال، خاصة أنه أعلن اعتزاله اللعب مع منتخب "الديوك" إثر خلاف مع المدرب رايمون دومينيك.

وقال تريزيجيه:"عشت النجاح والفشل مع المنتخب الفرنسي، حيث كانت البداية متميزة بفضل الألقاب التاريخية التي تحققت، والجيل الكبير الذي لعبت معه والأجواء الجميلة التي كانت تميز منتخب الديوك، إلا أن الفترة الأخيرة تحولت إلى كابوس حقيقي، سواء على مستوى النتائج التي كانت سلبية، أو على الأجواء المتوترة التي سادت المنتخب، وكل هذه المشاكل تعود إلى المدرب رايمون دومينيك الذي دمر المنتخب الفرنسي، وحطم جيلاً متميزاً من اللاعبين لأنهم كانوا قادرين على تقديم أقوى العروض والمنافسة بجدية في مختلف البطولات العالمية".

وأشار إلى أن كأس العالم بجنوب أفريقيا كانت كارثية، حيث أساء دومينيك للكرة الفرنسية ليس فقط على مستوى اللعب، وإنما أيضاً في طريقة إدارة المنتخب، وقررت اعتزال اللعب دولياً، بسبب الخلاف مع هذا المدرب.

وعن مدى استعداده للعودة إلى أجواء منتخب الديوك بعد رحيل دومينيك قال تريزيجيه إنه أخذ وقته في المنتخب، وحان الوقت للجيل الجديد حتى يأخذ فرصته ويحمل المشعل، مبدياً تفاؤله بعودة الكرة الفرنسية مع المدرب الجديد لوران بلان.

تحدث تريزيجيه عن تقييمه للدوريات الأوربية ، وقال " الدوري الإنجليزي يعتبر الأفضل حالياً، بفضل التطور الذي شهده في السنوات الأخيرة خاصة على مستوى التسويق والرعاية مما جعله الأكثر رواجاً، وانعكس ذلك في الوقت نفسه على المستوى الفني وأن الدوري الإنجليزي ممتع، ويقدم مباريات جميلة، لأن المنافسة قوية والتشويق حاضر في مختلف المواجهات، بفضل وجود العديد من الفرق المرشحة للفوز بالدوري".

أما فيما يخص الدوري الإسباني فاعتبر تريزيجيه أن انحصار المنافسة على الألقاب بين برشلونة وريال مدريد، واتساع الفارق الفني بينهما، وبين بقية الفرق الأخرى جعل الدوري الإسباني بلا حياة وغير متابع أسبوعياً من قبل الجماهير.

وبالنسبة للدوري الإيطالي فهو الأكثر قوة على المستوى التكتيكي، بالإضافة إلى الأسلوب الدفاعي الذي يميز أداء أغلب الفرق، إلا أنه مر بصعوبات كبيرة على المستوى التنظيمي أثرت بشكل واضح في سمعته.

وعن هذه الصعوبات أوضح تريزيجيه أن الكرة الإيطالية شهدت عنفاً في المدرجات ألقى بظلاله على سير الدوري إلى درجة أن المباريات أصبحت تقام دون حضور الجمهور، كما أن المدرجات خلت في السنوات الأخيرة من العائلات وأصبحت مرتعاً للمتعصبين، فأثر الوضع بشكل مباشرة على مستوى المسابقات الإيطالية.

وعن سبب هذا العنف الجماهيري، كشف تريزيجيه أن الكرة الإيطالية أكثر من مجرد لعبة وتتأثر بشكل واضح بصراع سكان الشمال والجنوب الإيطاليين، وأصبحت المباريات ثأرية بين الجماهير إلى حد أنها خرجت عن الروح الرياضية، وأكد أن هذه المشاكل لا تحدث إلا في المدرجات، بينما الأمور بين اللاعبين داخل الملعب تسير في ظروف عادية.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان