AFPتعرض المنتخب السعودي، اليوم، لخسارته الأولى خلال مشواره في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2022، أمام مضيفه الياباني، بثنائية نظيفة.
وحاول هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي، الحفاظ على شخصية الفريق، التي فرضها منذ توليه مسؤولية تدريب الأخضر السعودي، لكن تدخلاته الفنية لم تفلح في كبح إصرار اليابانيين على الفوز.
أجرى رينارد تعديلًا في منطقة وسط الملعب، لتعويض غياب المصاب سلمان الفرج، وسيطر على تفكيره الدفع بلاعبين قادرين على مواجهة سرعة اليابانيين لكبح جماح رغبتهم في الانتصار.
واعتمد رينارد على عبد الإله المالكي وعلي الحسن في مركزي الوسط المدافع، ولجأ إلى كنو كلاعب رقم 10.
هذه التركيبة أثرت على فاعلية خط الوسط السعودي، لوجود فارق سرعة بين إيقاع الحسن والبديل الخيبري وبين لاعبي اليابان، وأيضًا فإن امكانيات كنو لم تسعفه للربط بين الوسط والهجوم، وجاء خروج المالكي الإجباري بعد 17 دقيقة فقط من البداية، ليزيد الأمر سوءًا.
حاول رينارد الحفاظ على التركيبة التي بدأ بها المباراة، فحل عبدالله الخيبري مكان المالكي، الذي كان خروجه بمثابة ضربة موجعة لخط وسط الأخضر.
تراجع المنتخب السعودي إلى مناطقه بعد مرور نصف ساعة من المباراة، وترك الاستحواذ للساموراي.
ولم يتدخل رينارد لإيقاف الجبهة اليمنى لليابان التي شكلت خطورة مستمرة بتحركات واختراقات إيتو جونيا، حتى تمكن أصحاب الأرض من تسجيل الهدف الأول، الذي انتهى به الشوط الأول.
لم تتغير الأمور الفنية كثيرًا في الشوط الثاني، واستطاع منتخب اليابان مضاعفة النتيجة.
وبدأ رينارد مع مرور الوقت في إجراء بعض التعديلات، في محاولة لإنعاش الأخضر، فدخل سعود عبد الحميد وهتان باهبري، وأضفى هذا حيوية نسبية على المنتخب السعودي، لكنها لم تكن كافية لتشكيل خطورة على المرمى الياباني.
رضي المنتخب الياباني بالنتيجة مع مرور الوقت، واعتمد على الهجمات المرتدة "المزعجة" حتى انتهت المباراة بثنائية نظيفة.
قد يعجبك أيضاً



