

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
قال نائب رئيس الاتحاد التركي لكرة القدم، إن نهائي دوري أبطال أوروبا الذي سيقام في اسطنبول في 2020، لن يواجه مشاكل تنظيمية كالتي حدثت في نهائي 2005، الذي سبق أن استضافته المدينة، أو نهائي هذا العام الذي أقيم في العاصمة الأوكرانية كييف.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد فضل اختيار استاد أتاتورك الأولمبي، الذي شهد المباراة النهائية الملحمية الشهيرة، ونجح خلالها ليفربول في تعويض تأخره 3-صفر أمام ميلانو، ليفوز باللقب، على ملعب النور في لشبونة، لاستضافة نهائي دوري الأبطال في 2020، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد، الخميس الماضي.
وفي عام 2005، كان طريق واحد فقط يربط استاد أتاتورك الدولي بقلب مدينة اسطنبول، ما تسبب في مشاكل مرورية، وشكا المشجعون من أن إجمالي وقت الرحلة بلغ 7 ساعات بين المدينة وملعب المباراة.
كما شكا المشجعون أيضا من ارتفاع أسعار رحلات الطيران.
لكن سرفت ياردمسي، نائب رئيس الاتحاد المحلي للعبة، قال "اليوم اختفت هذه المشاكل كلها وكل الأمور المتعلقة بالإقامة أو الاتصالات أو الطرق أو الطيران أو مترو الأنفاق على أهبة الاستعداد ولن توجد أي مشكلة بخصوص التنظيم".
وأضاف "في 2005 ربما كان من المبكر استضافة النهائي. كان الملعب قد انتهى تشييده وبعدها مباشرة أقيمت المباراة وظهرت بعض الثغرات".
وتابع "قدمنا ضمانات بشأن الأمن والأمور التنظيمية، إضافة للضمانات المالية. تطورت تركيا وبخاصة اسطنبول كثيرا (منذ 2005) حتى أن الزائر قد يعتقد أن كل هذا التطور استغرق 80 عاما. كما أن اسطنبول هي بوابة إلى الشرق الأوسط وإفريقيا".
وألقت مشاكل تنظيمية بظلالها على نهائي دوري الأبطال، الذي أقيم السبت في كييف، وانتهى بفوز ريال مدريد 3-1 على ليفربول، إذ أعاد الفريق الإسباني ألف تذكرة بسبب ارتفاع تكاليف السفر والإقامة، في حين أخفق ألف من مشجعي ليفربول في الوصول لمشاهدة المباراة بسبب إلغاء رحلات طيران.
وقال ياردمسي، وهو أيضا عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ويرأس الفريق التركي في عرض استضافة بطولة أوروبا 2024، إن التطور السريع لاسطنبول، التي ستفتتح مطارا جديدا مزودا بمدرجين للهبوط والإقلاع في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، يعني اختفاء كل هذه المشاكل في 2020.
وقال "حققت تركيا قفزات هائلة ومنها تشييد جسور وطرق وإنشاء خطوط سكك حديدية ومطارات".
وأضاف "المطار الجديد في اسطنبول هو الأضخم في أوروبا، وربما يكون الأكبر في العالم، ولا يبعد بأكثر من 20 دقيقة عن استاد أتاتورك الذي سيكون مربوطا أيضا بشبكة مترو أنفاق".
ويعتقد ياردمسي، أن الموقع الجغرافي الذي تتمتع به تركيا ويربط قارتي آسيا وأوروبا، يجعل منها منافسا قويا لألمانيا في استضافة بطولة أوروبا 2024، التي ستكون أكبر حدث رياضي تستضيفه تركيا بعد رفض عرضيها السابقين لاستضافة بطولة أوروبا في 2016 ودورة الألعاب الأولمبية في 2020.
أرض جديدة
وربما تكون إحدى العقبات المحتملة أمام الطموحات التركية، أن تتضمن معايير الاتحاد الأوروبي عناصر تتعلق باحترام حقوق الإنسان، لكن ياردمسي لا يبدو قلقا.
وقال "وقعت تركيا على معاهدات لاحترام حقوق الإنسان ونحن ملتزمون بها بشكل كامل ولا نشعر بأي قلق من أن تكون هذه المسألة عقبة أمامنا على الإطلاق".
وأضاف "ألمانيا لديها سجل حافل بالإنجازات من بينها تنظيم كأس العالم مرتين وبطولة أوروبا مرة. لكن تركيا ستكون سوقا جديدة وأرضا جديدة يستكشفها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم".
وتابع "المسألة ليست أمورا مالية وتنظيمية فحسب، بل إن تركيا هي أيضا بلد عاشق لكرة القدم وجمهورها معروف بولعه ومؤازرته لفريقه. تركيا بلد يعشق الكرة فلماذا لا نستكشف أسواقا جديدة وحماسا جديدا".



