إعلان
إعلان

تراجع أداء لاعبي الفيصلي والوحدات يقلق عدنان حمد مدرب الأردن!

فوزي حسونة
14 مارس 201320:00
عدنان حمد.. قلق يسبق مباراة اليابان
يعيش العراقي عدنان حمد المدير الفني للمنتخب الأردني لكرة القدم حالة من القلق قبل نحو عشرة أيام من مواجهة منتخب اليابان بتصفيات كأس العالم، في ظل حالة التراجع الواضحة التي أصابت أداء لاعبي فريقي الفيصلي والوحدات في المسابقات المحلية وهما اللذان يشكلان --بحكم العادة- عماد المنتخب الأردني وهو ما ظهر جليا عبر ما يقدمونه من أداء ونتائج في بطولة دوري المحترفين التي يتصدرها "المجتهد" فريق شباب الأردن.

ورغم التراجع الواضح في أداء لاعبي الفريقين، إلا أن تشكيلة المنتخب الأردني التي أعلن عنها حمد اليوم الجمعة لم تشهد تغييرات جوهرية .

ولعل الخبرة الدولية للاعبي الفيصلي والوحدات هي التي شفعت لبعضهم الإحتفاظ بمقاعدهم بصفوف المنتخب الأردني حيث استدعى حمد سبعة لاعبين من صفوف الفريقين اثنين منهم من فريق الفيصلي  هما ابراهيم الزواهرة وخليل بني خليل مقابل خمسة لاعبين من صفوف فريق الوحدات وهم عامر شفيع ومحمد الدميري وباسم فتحي وعبدالله ذيب وحسن عبد الفتاح.

ويسعى حمد إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية لعدد من لاعبي الفريقين قبل نحو عشرة أيام من موعد المواجهة المرتقبة التي يستضيف من خلالها منتخب الأردن نظيره الياباني على استاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم والمقررة يوم "26" مارس الحالي.
ويتطلع حمد الذي يمتاز بحسن التعامل مع الظروف المحيطة في ظل ما يتمتع به من ذكاء فني، إلى كسب الوقت لتجيهز عدد من اللاعبين، فخليل بني عطية يحتاج لمزيد من الجاهزية إثر معاناته من اصابة بات في طريقه للتشافي منها والأمر كذلك ينطبق على حارس المرمى عامر شفيع وحسن عبد الفتاح والأخير ما يزال بحاجة لجاهزية من الناحية البدنية فقط.

ويسجل لعدنان حمد اختياره للاعب شباب الأردن عصام مبيضين الذي ينضم لصفوف المنتخب الأردني الأول، للمرة الأولى في مسيرته الكروية  وهو القادم من "مقاعد الإحتياط" من فريق الفيصلي إلى شباب الأردن الذي قدم معه أجمل مواسمه عبر أداء متميزا ساهم من خلاله وبدرجة كبيرة في قيادة شباب الأردن لصدارة الدوري الأردني لغاية الآن، في الوقت الذي استبعد فيه حمد من حساباته بشكل نهائي على ما يبدو كل من لاعب الفيصلي أنس حجي والحارس لؤي العمايرة ولاعب الرمثا سليمان السلمان وهم الذين مثلوا المنتخب بعهد حمد في العديد من الإستحقاقات على امتداد السنوات الثلاث الماضية فضلا عن المحترف في الدوري الروماني ثائر البواب.

ويراهن حمد أيضا على جاهزية اللاعبين الأردنيين وهم باتوا يشكلون العناصر الأساسية لمنتخب الأردن جنبا إلى جنب مع لاعبي الفيصلي والوحدات على وجه التحديد، بدليل أن حمد استقطب جميع اللاعبين المحترفين في الخارج لتشكيلة المنتخب الأردني وهم المحترفين السبعة  عامر ذيب (اتحاد كلباء الإماراتي)، أنس بني ياسين (الظفرة الإماراتي)، شادي أبو هشهش (الفتح السعودي)، حمزة الدردور (نجران السعودي)، عدي الصيفي (السالمية الكويتي)، أحمد هايل (العربي الكويتي)، ياسين البخيت (الفيصلي السعودي).
ورغم قصر  فترة الإعداد لمنتخب اليابان في ظل صعوبة تأمين مشاركة اللاعبين المحترفين في الخارج بتدريبات المنتخب الأردني إلا أن فرصة منتخب الأردن في تحقيق النتيجة المأمولة أمام اليابان تتطلب توفيرا لكافة عوامل النجاح التي توفرت في لقاء المنتخب أمام استراليا حيث حقق يومها "النشامى" فوزا تاريخيا بنتيجة "2-1".

وعوامل النجاح الني نقصدها تتمثل في دور الإعلام الرياضي في رفع الحالة المعنوية لدى المنتخب الأردني وزرع الثقة في نفوس لاعبيه وتأجيج حماسهم واندفاعهم  وتحفيز الجماهير على حضور المباراة وتوفير التشجيع المثالي الذي يدفع اللاعبين إلى بذل كل جهد ممكن منذ بداية المباراة وحتى نهايتها فضلا عن أهمية قيام الإتحاد الأردني بواجباته الإدارية تجاه المنتخب نظرا لأهمية المباراة التي ربما تعتبر "الأهم" في تاريخ كرة القدم الأردنية.
ويطمح المنتخب الأردني الذي سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور، لتحقيق الفوز على ضيفه الياباني للإبقاء على آماله في التأهل لنهائيات كأس العالم إلى جانب رد الهزيمة القاسية التي تعرض لها ذهابا بطوكيو "0-6".

ويتذيل المنتخب الأردني المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط ويتقدم عليه ثلاثة منتخبات تتساوى برصيد خمس نقاط وهي استراليا والعراق وعُمان فيما يحتاج المنتخب الياباني متصدر المجموعة برصيد "13نقطة" إلى تحقيق الفوز على "النشامى" لحسم تأهله رسميا لنهائيات كأس العالم المقررة في البرازيل عام 2014.
الأردن واليابان.. مواجهة مرتقبة
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان