إعلان
إعلان
main-background

تدفق الأموال يُزيد انقسام أندية الدوري السوري

عبد الباسط نجار
11 يوليو 201902:35
من الدوري السوري

توقع الكثير من النقاد والجماهير، اشتعال سوق الانتقالات الصيفية في سوريا، بعد دخول الداعمين والشركات الخاصة لرعاية بعض الأندية.

لكن لم يتوقع أحد، أن تكون نتائج الدعم المالي الكبير، سلبية لبقية الفرق المحلية التي لا تمتلك الأموال لإبرام الصفقات.

وانقسمت أندية الدوري المحلي إلى قسمين، الأول "النخبة" ويضم الجيش وتشرين والوحدة والاتحاد وحطين والطليعة والوثبة، والثاني يضم الأندية التي تصارع من أجل البقاء.

وقال المدرب محي الدين تمو في تصريحات خاصة لكووورة "ليس من العدل والمنطق، أن يتوفر المال الكثير لعدة أندية تخطف النجوم، أما بقية الأندية تلعب دور المتفرج وتحلم بمعونة المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي".

وأضاف "في معظم دول العالم، اتحاد الكرة يدعم الأندية الفقيرة ويساعدها على النهوض والتطور، هل يعقل أن يضم فريق واحد 10 لاعبين سوبر، وهو لديه بالأصل لاعبين متميزين".

وتابع تمو "صراع الكبار لخطف النجوم أشعل سوق الانتقالات في سوريا، ورفع قيمة التعاقدات بشكل مخيف وغير مقبول على الإطلاق".

بدوره، قال اللاعب الدولي أحمد وتد "توفر المال لدى نصف أندية الدوري ساهم في انقسام الفرق، وهذا مؤشر خطير".

وأضاف "يجب أن نمنح الفرق الصغيرة والفقيرة، الأمل بدخول صراع المنافسة، حتى لا تدخل الدوري وهي منكسرة وتلعب دور المتفرج".

ونوه "اتحاد الكرة يجب أن يتدخل لوضع ضوابط بشأن قيمة التعاقدات، أو دعم الأندية التي لا تمتلك المال".

وتابع "من الظلم أن تلعب نصف أندية الدوري، دور الكومبارس في البطولة، انقسام الفرق ليس في صالح الدوري السوري، ولا يخدم عملية التطوير والارتقاء بالكرة المحلية".

أما يعقوب المقسي لاعب الجزيرة السابق أوضح "وجود الداعمين وشركات الرعاية أمر جيد يساعد على تحسين دخل اللاعبين مما يرفع من مستواهم الفني، لكن بشرط أن يقدم اتحاد الكرة، الدعم المالي الموازي للأندية الفقيرة".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان