شكل استدعاء عبدالله سيلا الشهير ب"بلاي" لاعب فريق الكونكورد الموريتاني، إلى
شكل استدعاء عبدالله سيلا الشهير ب"بلاي" لاعب فريق الكونكورد الموريتاني، إلى صفوف المنتخب الموريتاني الأول لكرة القدم، في التشكيلة التي أعلن عنها المدرب الفرنسي باتريس نوفو، جدل كبير بين عدد من الخبراء الرياضيين والمتخصصين في مجال القوانين والأنظمة الرياضية.
وكان بلاي قد أوقف لمدة سنة، بسبب اعتدائه علي الحكم الدولي المعروف حمادة في مباراة جمعت فريقه الكونكورد أمام فريق الحرس ضمن منافسات الدور الموريتاني، عقب حصوله على البطاقة الحمراء.
وأعتبر مجموعة من الخبراء من ضمنهم مدرب دلتا تيارت الداهي ولد الطالب محمود، بأن مشاركة اللاعب المذكور قد تعرض موريتانيا لعقوبة ممكنة في حالة مشاركته أمام السنغال، مستندا للمادة الثامنة والسبعين من مدونة العقوبات للاتحاد الإفريقي لكرة القدم ، التي تشير لإمكانية توسيع العقوبة المحلية إلي دولية في بعض الحالات، ومن ضمنها الاعتداء علي الحكام وهو ما ينطبق علي حالة اللاعب، كما قال الداهي لموقع كووورة.
بينما يري أعضاء في الجهاز الفني للمنتخب الموريتاني، وعلي رأسهم المدرب باتريس نوفو، بأن العقوبة محلية وخاصة بموريتانيا ولا تنطبق علي المباريات الدولية، وهو ماجعله يستدعي اللاعب للحاجة الماسة إليه كما يقول.
وبين الطرفين يبرز هناك تيار يعتقد بأنه علي الاتحاد الموريتاني مخاطبة الإتحاد الأفريقي (الكاف) اولا قبل مشاركة للاعب في مباراة السنغال، ليعرف حقيقة وضعه القانوني بشكل واضح.