
تشهد صفقة عودة فيديريكو كييزا إلى يوفنتوس فتورا واضحا في الفترة الأخيرة، بعدما بدا النادي الإيطالي متحمسا في البداية لاستعادة اللاعب الذي يعاني حاليا من وضع صعب في ليفربول.
ولم يحصل اللاعب الإيطالي، الذي انتقل إلى أنفيلد صيف 2024 مقابل مبلغ كبير، على الثقة الكافية من المدرب آرني سلوت، حيث اقتصرت مشاركاته على 529 دقيقة فقط خلال الموسم في 21 مباراة، أسهم خلالها بهدفين وثلاث تمريرات حاسمة، فيما كانت الإصابات المتكررة عاملا رئيسيا في تراجع دوره.
بعد رحيل تياجو موتا عن يوفنتوس، عاد اسم كييزا ليطفو مجددا على سطح اهتمامات النادي، بل وأبدى اللاعب نفسه انفتاحا إيجابيا تجاه فكرة العودة. غير أن الأمور لم تتقدم كما كان متوقعا.
وبحسب موقع "فوتبول إيطاليا"، فقد بردت المفاوضات بشكل ملحوظ، وتحولت إلى حالة من الجمود، دون أن يعني ذلك انتهاء الأمر نهائيا.
وأفاد الموقع بأن إدارة يوفنتوس تفضل الانتظار والمراقبة، إذ لا يوجد حالياً أي استعجال لإتمام الصفقة.
وألمح إلى أن النقطة الأكثر تعقيدا تبقى الجانب المالي؛ حيث إن ليفربول يصر على بيع اللاعب بشكل نهائي أو على الأقل إعارة مع شرط شراء إلزامي، فيما يشكل الراتب المرتفع لكييزا عائقا إضافيا أمام إتمام أي اتفاق في الوقت الراهن.
وبالتالي، تبقى العودة المحتملة لكييزا إلى تورينو معلقة، حتى تتم تطورات لاحقة في سوق الانتقالات.



