


جاءت خسارة السالمية أمام العربي برباعية نظيفة، في نصف نهائي كأس الأمير الكويتي، لتكشف العديد من مكامن الخلل في الفريق الذي بدأ الموسم بثبات ونجح في إحراز كأس ولي العهد.
وبات السؤال يطرح نفسه هل السالمية في عهد الألماني رولف فولفيانج أقوى من السالمية مع المدرب الكويتي سلمان السربل والذي تولى المهمة عقب إقالة رولف قبيل منتصف الموسم.
ويرصد "كووورة" أبرز الأسباب التي أدت لخسارة السالمية في أغلى البطولات على قلوب الشارع الرياضي:-
- تعتبر الإصابات التي عانى منها هجوم السالمية في الفترة الماضية سببا رئيسيا في وجود خلل بالفريق، حيث كان حمد العنزي في المدرجات يشاهد اللقاء بعد إصابته في الكاحل، كما أن جمعة سعيد شارك وهو لم يتعاف من الإصابة رغم الدفع به في الثلث الأخير من عمر المباراة.
- التبديل المفاجىء للمدرب بإخراج الأردني عدي الصيفي وإشراك جمعة سعيد لم يكن في محله خصوصا وأن المباراة كانت قريبة من نهايتها بعد تلقي الهدف الثاني، كما أن جمعة لم يكن في جاهزيته المطلوبة في حين أن عدي كان أفضل من الناحية الفنية.
- المدرب سلمان السربل يحسب عليه أنه بدأ المباراة بتحفظ دفاعي كبير، ووضح انكماش اللاعبين للخلف والاعتماد على الهجمات المرتدة، التي لم تجد سوى فيصل العنزي الذي كان وحيدا في المقدمة، ما أتاح الفرصة للعربي في تشكيل ضغط أكبر ما أدى في نهاية الأمر إلى إرهاق لاعبي السالمية.
- السالمية لم يعتمد منذ بداية الموسم على الدفع بفيصل العنزي بشكل أساسي طوال التسعين دقيقة وهو يعتبر أمر مستغربا ولكن المدرب أجبر عليه في ظل الإصابات التي داهمت خط الهجوم، ولكن كان من الممكن اللعب بالطريقة الاعتيادية (4-4-2) وعدم التحفظ للخلف، مع محاولة إيجاد شريك ناجح للعنزي في المقدمة، ويبقى مهمة عدي الصيفي والعاجي كيتا في تمويل الهجوم بالكرات الخطرة إلى جانب الأطراف.
- لاعب السالمية غازي القهيدي سجل هدفا بالخطأ في مرماه، قتل إلى حد كبير طموح اللاعبين، ولكن اللاعب لم يتعمد ذلك بعدما سقط عبدالمحسن التركماني على نفس الخط الذي يقف عليه اللاعب لتصطدم الكرة بقدم القهيدي القادم من الخلف وتظهر وكأنها تسديدة، والقهيدي تحمل في المباراة عبئا كبيرا، بسبب طلب الجهاز الفني منه الخروج من مركزه تقريبها 50 مترا ذهابا وإيابا، ما أرهق اللاعب خاصة وأنه غير معتاد على الأمر، وبالتالي فقد تركيزه في الجانب الدفاعي.
- الأطراف في السالمية كانت غائبة عن المباراة تماما، حيث لم نلحظ أي هجمات عرضية خطرة، طوال شوطي المباراة، وهذا ما عاب أداء الفريق.
- وتبقى الإجابة الأخيرة بأن السالمية بقيادة الألماني رولف أفضل بكثير من السالمية بقيادة سلمان السربل، حيث بدا السالمية أقوى في عهدة رولف على المستوى البدني والفني وكانت ثقة اللاعبين مرتفعة للغاية، وبعد إقالة المدرب حصد السربل مابناه رولف بالتتويج بكأس ولي العهد، ليبدأ بعدها الفريق في الهبوط تدريجيا.
قد يعجبك أيضاً



