واصل المنتخب البرازيلي عروضه المتواضعة والعشوائية هذه المرة عندما خسر مساء اليوم السبت أمام المنتخب الهولندي بثلاثية نظيفة في إطار مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في مونديال البرازيل، ليفشل نجوم السامبا في تعويض ولو جزء بسيط من خيبة الأمل التي اجتاحت الشعب البرازيلي.
خاض لويس فيليبو سكولاري المباراة بخطة 4-2-3-1 معتمدًا على جو الفيس دي اسيس المنعزل في الأمام ومن خلفه أوسكار وويليان وهالك، واستمرت العشوائية في الأداء وعدم التفاهم الواضح بين الخطوط الهجومية.
أما رجال فان جال المدير الفني للمنتخب الهولندي فقد لعبوا المباراة بخطتهم المعتادة 5-3-2، معتمدًا على الخط الهجومي القوي روبن فان بيرسي والجناح الطائر روبن .
المنتخب الهولندي كان أخطر هجوميًا وخاصة في ظل العشوائية الكبيرة في خط دفاع السامبا ولاسيما ديفيد لويز الذي بدى عليه علامات الانهيار بسبب فضيحة نتيجة المكانيات الألمانية الجولة الماضية.
هجوم المنتخب الهولندي لم يظهر خطورته المعتادة وتركيزه المعهود، ويمكن تفسير تصريح روبن قبل المباراة بأن المركز الثالث لا يثير اهتمامه بأنه سبباً واضحاً لهذا الأداء، فضلاً عن غياب المتألق ويسلي شنايدر عن المواجهة .
تبديلات المدربين طوال المباراة لم تغير سير اللقاء على مستوى الأداء، حيث ظل المنتخب الهولندي أخطر هجوميًا، وفشل السيليساو المستحوذ نسبيًا حتى عندما حول طريقته باللعب بمهاجمين.
كما لعب جمال حيمودي الحكم الجزائري الذي أدار المباراة دورًا سلبيًا في المواجهة بسبب الأخطاء التحكيمية الواضحة أهمها ركلة جزاء روبن غير الصحيحة وعدم طرد تياجو سيلفا، وهو ما انعكس بالسلب على اللقاء.
الاستحواذ كان لصالح منتخب البرازيل بنسبة 58 % والذي قام ب 11 تسديدة 2 منها على المرمى و6 خارجه و3 تم منعها و408 تمريرة، في حين قام منتخب الطواحين ب 8 تسديدات 4 منها على المرمى و3 خارجه وتم عرقلة تسديدة واحدة ونفذ 297 تمريرة.