

EPAاستغل آرسنال هشاشة دفاع ليفربول، ليتخطاه 3-1 مساء الأحد، ضمن الجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم غياب المهاجم البرازيلي جابرييل جيسوس بسبب الإصابة، قدم آرسنال أداء هجوميا مميزا، مستغلا سرعة جناحيه، فيما تمكن خط الوسط على عكس المتوقع، من السيطرة على زمام الأمور في منطقة العمليات، مما قاد الفريق لفوز ثمين، جعله على مقربة من صدارة ليفربول بفارق نقطتين فقط.
أما ليفربول فقدم أسوأ أداء دفاعي له في واحدة من أكثر اللحظات أهمية بالموسم الحالي، وارتكب اللاعبون أخطاء عديدة، في وقت لم يتمكن فيه لاعبو الوسط من أخذ زمام المبادرة، وسط غياب مؤثر للمجري دومينيك سوبوسولاي.
فوز آرسنال أثبت إلى حد كبير أن الموسم الحالي سيكون ملتهبا، خصوصا أن مانشستر سيتي يبتعد عن المتصدر ليفربول بفارق 5 نقاط، قبل مباراته أمام برينتفورد مساء الإثنين، علما بأنه يملك أيضا مباراة مؤجلة.
اعتمد آرسنال على طريقة اللعب 4-3-3، حيث تواصلت الشراكة الدفاعية بين ويليام صليبا وجابرييل ماجالايس في خط الظهر، بإسناد من بن وايت على اليمين، وأولكسندر زينتشينكو على اليسار.
وأدى ديكلان رايس دور لاعب الارتكاز، وتحرك أمامه جورجينيو ومارتن أوديجارد، ولعب الألماني كاي هافيرتز دور المهاجم المتأخر، بين الجناحين بوكايو ساكا وجابرييل مارتينيلي.
وكان آرسنال الأخطر في بداية اللقاء، مستغلا الأجواء الصاخبة التي وفرها جمهوره بمدرجات ملعب "الإمارات"، وبدا واضحا الاعتماد على سرعة ساكا ومارتينيلي، مع استغلال عودة هافيرتز إلى الوراء وخلق المساحات لزميليه.
وصمد المدافعان ماجالايس وصليبا أمام هجمات ليفربول، رغم اشتراكهما في مسؤولية الهدف الوحيد الذي دخل مرماهم، فيما منحت التبديلات زخما لآرسنال، خصوصا في الجناح الأيسر عبر لياندرو تروسارد الذي وقع على الهدف الثالث.
في الناحية المقابلة، لجأ مدرب ليفربول يورجن كلوب، إلى طريقة اللعب 4-3-3، حيث وقف إبراهيما كوناتي إلى جانب فيرجيل فان دايك في عمق الدفاع بإسناد من ترينت ألكسندر أرنولد وجو جوميز.
وأدى أليكسيس ماك أليستر دور لاعب الوسط الدفاعي، فيما تحرك أمامه رايان جرافينبرش وكورتيس جونز، خلف ثلاثي الهجوم لويس دياز وكودي جاكبو وديوجو جوتا.
عاش دفاع ليفربول ليلة للنسيان، في ظل مساحات شاسعة بين فان دايك وكوناتي، إلى جانب غياب التوفيق عن الحارس أليسون بيكر الذي يتحمل مسؤولية هدفين.
وعاد ترينت ألكسندر أرنولد إلى أدائه المروع دفاعيا، رغم التهديد الذي شكله الشاب الغائب كونور برادلي على مركزه في الفترة الماضية.
كانت هناك أيضا مشكلة في وسط الملعب، مع عدم وجود اللاعب الذي يمكنه التحكم بإيقاع اللعب، فيما بدا واضحا أنه توجب على كلوب إشراك البديل داروين نونيز منذ البداية، نظرا لأنه المهاجم الأكثر قدرة بدنيا على تشكيل الخطورة أمام ماجالايس وصليبا.





