إعلان
إعلان

تحليل: موتا يُبطل مفعول الأفاعي بالكارت الذهبي

KOOORA
27 أكتوبر 202415:27
موتاEPA

أوفت قمة الكرة الإيطالية بين إنتر ميلان وضيفه يوفنتوس، بوعودها بعد مباراة مجنونة شهدت تسجيل ثمانية أهداف، حيث انتهت بالتعادل 4-4، لحساب الجولة التاسعة من الدوري الإيطالي.

سيطرت الكوارث الدفاعية من جانب الفريقين على مجريات اللقاء، وكانت هي السمة الأبرز في الأهداف الثمانية التي سُجلت، ليكون الديربي مليئا بالأهداف ومثيرا لمتابعيه.

إنتر بقيادة سيموني إنزاجي، بدأ اللقاء بطريقته المعهود 3-5-2، بوجود ثلاثي الخلف بافارد ودي فري وباستوني، أمامهم على الأجنحة دومفريس وديماركو، وفي وسط الملعب باريلا وزيلينسكي وميختريان، بينما قاد لاوتارو وتورام الهجوم.

في المقابل، دخل تياجو موتا اللقاء بطريقة 4-1-4-1 بوجود لوكاتيلي أمام الدفاع الرباعي (كامبياسو، كالولو، دانيلو وكابال)، أمامه رباعي (كونسيساو، ماكيني، فاجيولي ووياه) تحت المهاجم فلاهوفيتش.

اليوفي بدا متماسكا وقلص المساحات أمام لاعبي إنتر في الدقائق الأولى باعتماده على 4-2-4 بالحالة الدفاعية، لكن الفريق بدأ التفكك تدريجيا مع تقدم إنتر وأخطاء كارثية من المدافع دانيلو على وجه التحديد.

كارثة متحركة وكارت ذهبي

دفاع يوفنتوس الذي استقبل هدفا وحيدا في 8 مباريات، لم يكن بيومه أمام إنتر، بل كان بمثابة كوارث متحركة في الملعب، وتحديدا دانيلو الذي فعل كل شيء خطأ في المباراة.

فارتكب البرازيلي خطأ جاء منه الهدف الأول لعدم وعيه بتمركزه والوقت المناسب لإبعاد الكرة، كما تسبب في الهدف الرابع بسبب سوء التشتيت إلى جانب ارتكابه العديد من الأخطاء، لينجح ماركوس تورام مهاجم الإنتر في إخراجه من المباراة تماما.

كما ارتكب زميله بيير كالولو خطأ قاتل أيضا أدى لركلة جزاء ثانية، وكانت الخطوط متباعدة بين الرباعي الدفاعي ما أدى لتفككه من خلال تنظيم إنتر. 

ورغم وجود لمحات فنية مميزة في هجوم يوفنتوس، إلا أن الفريق لم يتمكن من الوصول كثيرا لمرمى إنتر، إلا بمحاولات فردية للمتألق كونسيساو الذي صال وجال في الجانب الأيمن لليوفي والأيسر لإنتر، وتسبب في هدفين لفريقه.

وكان قرار موتا بإشراك يلدز في الجناج الأيسر، ناجحا وأتى بثماره بالطريقة الأفضل من خلال تسجيله لهدفين، ليصبح هو البديل الذهبي الذي منح اليوفي نقطة ثمينة من معقل النيراتزوري.

وبعيدا عن اللمحات الفردية، لم يكن يوفنتوس منظما بالشكل المنتظر منه سواء دفاعيا أو هجوميا، بل إنه كاد أن يتلقى خسارة فادحة لولا رعونة هجوم الإنتر الذي أضاع العديد من الفرص.

أزمة مزمنة

إنتر كان الأفضل فنيا طوال معظم لحظات المباراة، إلا أنه عابه الفشل في اللمسة الأخيرة، التي لايزال يعاني منها الفريق منذ سنوات.

ورغم الهجوم الكاسح وكونه أفضل هجوم في السنوات الأخيرة، إلا أن مهاجمي إنتر لايزالون يفشلون في استغلال الفرص التي تسنح لهم، وأضاع تورام ولاوتارو العديد من الفرص المحققة، فكانت لهم 18 فرصة من بينها 9 بين الخشبات الثلاث.

وتعد اللمسة الأخيرة هي أزمة مزمنة لم يتمكن إنزاجي من إيجاد حل لها حتى الآن، في ظل إضاعة الفرص المستمرة، فرغم تألق تورام في إرهاق دفاع يوفنتوس وحصوله على ركلة جزاء أولى، إلا أنه افتقد اللمسة الأخيرة مثله مثل لاوتارو.

ومن ناحية أخرى، تواصلت حالة الدفاع المزري لإنتر والتي يعاني منها الفريق بشدة هذا الموسم، ففي 9 مباريات تلقت شباكه 13 هدفا.

دفاع إنتر بدا عليه الإرهاق وتحديدا ديماركو وباستوني، اللذين لم يظهرا بشكلهما المعتاد، وظهرت عليهما حالة من التعب في بعض لحظات المباراة، لكنه أيضا عانى من غياب التنظيم الدفاعي وسوء التمركز الذي أهدى يوفنتوس الهدفين الأول والثاني.

وعلى مستوى حراسة المرمى، كان سومير هو أسوأ لاعب بإنتر، حيث تلقى هدفين من قبل يلدز بنفس الطريقة، الأول لم يحاول سومير إبعادها، بينما مرت الثانية بطريقة سهلة من أمام يديه.

وعاب على إنزاجي إخراج بافارد من المباراة بالدقيقة 63، فبالرغم من حصول المدافع على بطاقة صفراء، إلا أن يلدز عقب نزوله تمكن من تسجيل هدفين من هذه الجبهة، بعدما كان اعتماد اليوفي على الجبهة اليمنى فقط.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان