AFPانتهت مباراة المنتخب السعودي أمام تايلاند بالتعادل السلبي، اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس آسيا 2023 والمقامة في قطر.
واهتزت الشباك في تلك المباراة 4 مرات دون احتساب أي منها، فبدى واضحًا قبول المنتخب التايلاندي بالنقطة والوصافة بعد 6 دقائق من "الطمع" أملًا في فقدان "بدلاء الأخضر" ثقة البدايات ونغمة الانسجام.
شوط التحولات
يمكن وصف الشوط الأول ب"التحولات الخططية"، ففي البداية حاول مدرب تايلاند ماساتدا إيشي، استغلال مغامرة مانشيني بإعطاء فرصة المشاركة الأساسية للعناصر البديلة مع استمرار الرسم الخططي 3-5-2، وهو ما يتطلب بعض الوقت لتحقيق الانسجام داخل الملعب، بتكثيف المحاولات الهجومية والزيادة العددية في المناطق الدفاعية الخضراء.
ولم يحتاج الأخضر أكثر من 5 دقائق لإيجاد لغة خططية بين خطوط الملعب، ويُجبر المنتخب التايلاندي على التراجع مع "ارتباك" واضح نظرًا لتنويع الترحيل الهجومي للأخضر بين الطرفين والعمق.
ففي البداية، كثف إيشي التواجد أمام الرباعي الدفاعي خوفًا من أطراف السعودية، كما كانت المباريات الماضية.
تجنب الخطر
لجأ فريق مانشيني إلى التمريرات القصيرة بين خطي دفاع ووسط تايلاند، وهو ما أسفر عن خطورة حقيقية بلمسات سالم الدوسري، فضلًا عن الحصول على ركلة جزاء، ليقرر مدرب تيلاند تكثيف التواجد في العمق، ويترك مساحة خالية في الأطراف، وهو ما مثل نافذة هجومية للأخضر.
وراهن إيشي على ترك الاستحواذ، والذي تجاوز 60% للأخضر بعد نصف ساعة، وقدرتهم على التحويل السريع والتسجيل بسلاح المرتدات، وهو ما كان قريبا من تحقيقه في مناسبتين لولا تدخل الحكم المساعد بوجود تسلل، لينتبه مانشيني إلى ضرورة وجود تغطية عكسية لتفادي الوقوع في المحظور.
فرض الأسلوب
بدأت الفترة الثانية بالشكل الذي انتهي عليه الشوط الأول، مع أفضلية سعودية أكبر على صعيد الاستحواذ وتكثيف وتنويع المحاولات الهجومية التي توازت مع التأمين الدفاعي لتفادي لدغات المنافس.
وتدخل مانشيني بعد ربع ساعة من الشوط الثاني لمنح مزيد من المرونة الخططية، ورفع معدلات اللياقة والركض بإشراك محمد البريك وطلال حاجي وناصر الدوسري، على حساب فيصل الغامدي وعبدالله رديف وحسن كادش.
وعززت "الأنفاس الجديدة" فكرة استمرار الضغط مع استسلام رفاق المدرب ماساتدا إيشي للتراجع الخلفي والحفاظ على النقطة ليصبح شباك المنتخب التايلاندي هو الهدف الأبرز خلال النصف ساعة الأخيرة من المباراة بالكرات العرضية من الطرفين والتصويب من خارج المنطقة.
قد يعجبك أيضاً



