
أحبط فريق النصر مغامرة ضيفه الريان القطري، بفوز مستحق (2-1)، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري، في دوري أبطال آسيا للنخبة 2024.
ووقع النصر الليلة على فوزه الأول في البطولة القارية، ورفع رصيده إلى 4 نقاط، بعد التعادل في الجولة الأولى مع الشرطة العراقي (1-1).
وتمكن الإيطالي ستيفانو بيولي، مدرب النصر من فرض سيطرته بأفضل طريقة ممكنة في غالبية فترات المواجهة.
صلابة النصر
يواصل النصر الظهور بصلابة وتنظيم كبير تحت قيادة بيولي الذي تولى المهمة قبل أيام قليلة، خلفا للبرتغالي لويس كاسترو.
رغم كثرة أسلحة الريان وسرعات مهاجميه، نجح بيولي في قراءة المباراة بأفضل شكل ممكن، وأغلق جميع الطرق المؤدية لمرماه، خاصة الأطراف.
وحجّم المدرب الإيطالي خطورة الضيف بطريقة (4-4-2) وعودة الجناحين أنجيلو جابرييل وساديو ماني لغلق منطقة الأطراف مع تطبيق الضغط العالي من جانب ثنائي الوسط أوتافيو مونتيرو وعبد الله الخيبري، بالإضافة للثنائي الهجومي كريستيانو رونالدو وأندرسون تاليسكا.
النصر منع الريان من عملية البناء بتضييق المساحات والضغط بداية من رونالدو وتاليسكا، فلجأ للكرات الطويلة، التي تبددت خطورتها مع تفوق لاعبي العالمي في الصراعات الهوائية والأرضية.
كما شكل تقارب الخطوط ركيزة مهمة في نجاح طريقة اللعب وخطة بيولي، وضاقت زوايا التمرير أمام لاعبي الريان، مع تقلص المساحات.
محطة رونالدو وسلاح معتاد
ظهر رونالدو في أغلب فترات المباراة كمحطة لبناء اللعب بالتحرر من الرقابة الدفاعية والنزول لوسط الملعب أو الميل إلى الأطراف من أجل المساهمة في عملية البناء مع دخول ساديو ماني للعمق وهو ما نجح فيه.
ورغم ابتعاد رونالدو عن منطقة العمق في هذه المباراة، إلا أنه هدد مرمى الريان بعدة فرص محققة، كما سجل هدفا، عندما تحرك على الجهة اليسرى وتحرر من الرقابة، قبل أن يطلق قذيفة بقدمه اليسرى.
التنوع الهجومي أيضا أضاف الكثير للنصر، سواء عبر الأطراف من خلال اختراقات ماني وأنجيلو وإرسال العرضيات المتواصلة، أو من العمق بالتمريرات القصيرة الدقيقة التي فككت تكتلات الريان في أحيان كثيرة، ومع تحرر الظهيرين والأجنحة استمرت خطورة العالمي.
وظهرت لمسات بيولي سريعا من خلال سلاحه المعتاد منذ قدومه: التحول السريع للهجوم في زمن بسيط، معتمدا على سرعات الخط الأمامي وقدرة رونالدو على النزول لوسط الملعب لتوزيع اللعب.
ويحسب للمدرب الإيطالي التغيير في الـ15 دقيقة الأخيرة عن طريق الزج بالثنائي ويسلي تيكسيرا وعبد الرحمن غريب لتنشيط الخط الأمامي، وأثمر ذلك هدفا ثانيا، وتهديدات عدة لمرمى الخصم.
في المقابل، استسلم الريان تماما أمام ضغط النصر المتواصل واكتفى بالتراجع أمام مرماه، لكن فشلت خطته، وجاءت انتفاضته متأخرة، تمكن من خلالها من تسجيل هدفه الوحيد عبر مرتدة سريعة.
قد يعجبك أيضاً



