إعلان
إعلان

تحليل: مبابي وبنزيما يكشفان ما تفتقر إليه إسبانيا

reuters
11 أكتوبر 202102:10
مبابي وبنزيماReuters

ربما يمثل الدور قبل النهائي والنهائي بدوري الأمم الأوروبية بطولة مصغرة، لكن هذه المواجهات أعادت التذكير بواحدة من أبرز الحقائق، وهي أن المهاجمين يحسمون المباريات.

وفازت فرنسا 2-1 على إسبانيا في النهائي، باستاد سان سيرو أمس الأحد، عبر هدفين من أبرز المهاجمين، وهما: كريم بنزيما، بتسديدة رائعة في الزاوية البعيدة، وكيليان مبابي.

|||2|||

وعلى النقيض من فاعلية بطلة العالم، سيطرت إسبانيا على الشوط الأول، لكنها لعبت دون مهاجم صريح، ولم تشكل خطورة على مرمى هوجو لوريس، حارس فرنسا.

وغاب المهاجمان ألفارو موراتا وجيرار مورينو عن إسبانيا، بسبب الإصابة، وقال لويس إنريكي، مدرب لاروخا، إنه كان ضد الاعتماد على مهاجم "حقيقي".

ولم يظهر تأثير غياب مهاجم حقيقي في الفوز 2-1 على إيطاليا، الأربعاء الماضي، حيث شارك الجناح فيران توريس كمهاجم، وأحرز هدفي إسبانيا.

لكن ضد فرنسا، عاد توريس إلى مركزه المفضل في الناحية اليمنى من خط الهجوم، لتفتقر إسبانيا للوجود داخل منطقة الجزاء.

وقام ميكيل أويارزابال بعمله في الهجوم، وعلى يساره بابلو سارابيا، لكن دفاع فرنسا تأقلم مع ذلك رغم إصابة رفائيل فاران، وخروجه في الشوط الأول.

في المقابل، ظهر تفوق مبابي بسرعته وتحركاته وشكل بنزيما خطورة، في كل مرة هاجمت فيها فرنسا.

وعلى الجانب الآخر كان الأمر ممتعا عندما تهاجم إسبانيا، لكنها لم تشكل الكثير من الخطورة.

مهاجم بارز

?i=epa%2fsoccer%2f2021-10%2f2021-10-10%2f2021-10-10-09517610_epa

وستكون إسبانيا بحاجة لإضافة مهاجم بارز إلى تشكيلتها، التي تضم العديد من اللاعبين الرائعين في الوسط والهجوم، لو أرادت استعادة قمة الكرة العالمية.

أما فرنسا، فستذهب إلى كأس العالم في قطر، العام المقبل، وهي من بين المرشحين للقب.

ويواصل مبابي تطوره، فبسرعته وسيطرته على الكرة وقدرته على إيجاد المساحات، يشكل خطورة على المنافسين، وبات يكون الآن ثنائيا رائعا مع بنزيما.

وبوجود أنطوان جريزمان خلفهما، تملك فرنسا هجوما ربما يتفوق على المنتخبات الأخرى.

ومع الاعتماد على خطة 3-4-3، بدا أن المدرب ديدييه ديشامب عثر على الأسلوب المثالي، للاستفادة من المواهب التي يملكها فريقه.

في المقابل، قطع لويس إنريكي خطوة كبيرة نحو إعادة بناء منتخب إسبانيا، الذي عانى في السنوات الأخيرة، وأظهر فريقه قدرته على هزيمة المنتخبات الكبرى، عندما يسير كل شيء على ما يرام، مثلما حدث ضد إيطاليا الأسبوع الماضي.

لكنه بالتأكيد يتمنى الآن، لو أن هناك من هو مثل مبابي أو بنزيما في تشكيلته.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان