

Reutersخرج صدام ألمانيا (بطل العالم)، وتشيلي (بطل أمريكا الجنوبية) بكأس القارات بتعادل مستحق (1-1) بمباراة تكتيكية، تقاسم فيها مدربا الفريقين التفوق، مع أفضلية نسبية للمنتخب اللاتيني على المستوى الهجومي.
لعب مدربا المنتخبين بخطة مختلفة، حيث لجأ يواخيم لوف، مدرب ألمانيا لطريقة (3-4-2-1) تتحول إلى اللعب بـ5 مدافعين عند امتلاك منافسه للكرة، أما خوان أنطونيو بيتزي، مدرب تشيلي فلجأ لطريقة (4-1-2-1-2).
سانشيز وحده لا يكفي
سجَّل أليكسيس سانشيز، الهدف الأول لتشيلي في وقت مبكر وكان "الجوكر" في خطة مدرب تشيلي، حيث شكَّل خطورة كبيرة على مرمى ألمانيا طوال اللقاء، بفضل القوة والسرعة، وتحركاته في كل مراكز الخط الأمامي.
في الشوط الأول كان منتخب تشيلي أكثر خطورة؛ لأن سانشيز وجد مساندة من أرتورو فيدال، وإدواردو فارجاس، ومارسيلو دياز وتشارلز أرانجيز.
لكن في الشوط الثاني، اختفت خطورة تشيلي نتيجة تراجع اللياقة البدنية، والتنظيم الدفاعي القوي للألمان.
حاول سانشيز إيجاد ثغرة بدفاع الماكينات، حيث تحرك في الجناحين الأيمن والأيسر، ثم تراجع قليلاً خلف رأس الحربة ليكون صانعًا للألعاب، وأحيانًا أخرى تقدم ليكون رأس حربة ثان بجوار فارجاس، لكن دون جدوى.
واقعية ألمانية
أجاد يواخيم لوف في إدارة اللقاء، فبرغم البداية السيئة في ظل الضغط الهجومي القوي لتشيلي، إلا أن المدرب الألماني نجح كثيرًا في تنظيم صفوفه بفضل تطوير الواجبات الدفاعية لثنائي الوسط سباستيان رودي، وإيمري تشان، مع عدم اندفاع الظهيرين جوشوا كيميش، وجوناس هيكتور، ما أبطل مفعول الهجمات المرتدة لتشيلي.
وخلق يواخيم لوف كثافة دفاعية قوية، وعلى المستوى الهجومي، اكتفى بالثلاثي دراكسلر، وجورتسكا مع لارس ستيندل، وشكلت محاولاتهم خطورة نسبية على مرمى تشيلي، ونجح في إدراك التعادل بأقل عدد من الهجمات.
تجاهل 8 أسلحة
أجرى مدرب تشيلي 3 تبديلات، أحدهما اضطراري لإصابة جاري ميديل، وآخرين لتنشيط الهجوم، لكنها كانت بلا جدوى، ولم تساهم في طفرة لأبطال أمريكا الجنوبية.
أما يواخيم لوف، فحافظ على التشكيلة الأساسية التي بدأ بها اللقاء، ولم يستفد بأي تبديلات، رغم وجود 8 لاعبين على مقاعد الاحتياط، بخلاف حارسي المرمى كيفن تراب، وبيرند لينو.
قد يعجبك أيضاً



