


عبرت الجماهير الاتحادية عن استياءها بعد تعادل فريقها مع الفتح بهدفين لكل منهما وذهب البعض لإلقاء اللوم على المدرب وآخرين على اللاعبين وادارة النادي.
وفي استعراض لأسباب تعادل الإتحاد بعد الثورة الجماهيرية في الوقت الذي خيم الرضا على الجماهير الفتحاوية الذي وجدته مناسباً قياسا بالظروف التي مر بها الفريق والطرد التي تعرض له.
العامل الاداري
يبدو ان التحضير اللاعبين للمباراة لم يكن جيداً بعيدا عن الانفعالات المتكررة لمستشار رئيس النادي حامد البلوي على اللاعبين الامر الذي انعكس على اداء اللاعبين واسهم في تراجع مستوياتهم في التعامل الجاف الذي يحظون به من الاداري.
الضياع الدفاعي
أقل ما نسميه هو ضياع في الجانب الدفاعي قياساً بعدم التأقلم لاعبي خط الدفاع في الوقت الذي يطبقون اللعب على خط واحد الامر الذي تتطلب تأقلم بين اللاعبين كبير وهو المفقود بين عناصر الخط الدفاع في الاتحاد.
الثقة المفرطة
وضح جلياً دخول لاعبي الإتحاد بثقة مفرطة منذ إنطلاقة مواجهتهم أمام الفتح الأمر الذي مكن منافسهم من خطف هدفين في ثماني دقائق ساهم في إرباك كافة الحسابات الفنية للمدرب واللاعبين الذي باتوا يسعون للتعويض دون تركيز.
تغيير مراكز اللاعب
ساهم تغيير مدرب الفريق الروماني فيكتور بيتوركا مراكز عدد من اللاعبين والايعاز لمهام محددة لاخرين في تقييد لاعبي الجنب وعدم منحهما فرصة التحرك وتعزيز النواحي الهجومية للفريق.
تخبط في التشكيلة
واصل المدرب الروماني تخبطه في تشكيلة فريقه الاساسية للمباريات، حيث واصل اضفاء التغيير عليها من مباراة إلى اخرى، الامر الذي أضاع هيبة الفريق وعدم وجود هوية واضحة المعالم له.
قد يعجبك أيضاً



