إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: يوفنتوس يتنزه في دوري الأبطال أمام بورتو

KOOORA
14 مارس 201718:12
جانب من اللقاءEPA

حقَّق يوفنتوس، هدفه بالوصول لربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بالتغلب على ضيفه بورتو (1-0) في مباراة كانت محسومة مسبقًا؛ بسبب نتيجة لقاء الذهاب، التي انتهت لصالح الفريق الإيطالي أيضًا (2-0).

وكانت نتيجة لقاء الذهاب، مؤثرة في شكل وطريقة أداء الفريقين على أرض الملعب، فكان الإحساس المسيطر على لاعبي يوفنتوس، هو الرغبة فقط في حسم الأمور عمليًا بتسجيل هدف يبعد أي سيناريو يقلب الحسابات.

في المقابل، كانت هجمات بورتو على استحياء ودون حماس كافٍ، وكأن اللاعبين، سافروا لإيطاليا لخوض اللقاء بشكل روتيني، وليس من أجل تعويض النتيجة.

استغل أليجري، الأريحية التي يعيشها الفريق بالدوري، وفي البطولة الأوروبية، بعد نتيجة لقاء الذهاب بإجراء بعض التبديلات في تشكيلة الفريق خلال لقاء اليوم بالتوازي مع لقاء الميلان الأخير.

وأراح أليجري، بيانيتش اليوم بعدما أشركه أمام الميلان، ودفع بماركيزيو اليوم، بعدما أراحه أمام الميلان، وكان الأمر ذاته في مركزي الظهير الأيمن، والأيسر.

?i=reuters%2f2017-03-14%2f2017-03-14t202734z_132524854_mt1aci14765533_rtrmadp_3_soccer-champions-juv-por_reuters

كان الأرجنتيني باولو ديبالا، هو مصدر الخطورة الأول لليوفي، وظهر جليًا اعتماد الفريق عليه بشكل واضح في خلخلة دفاعات الفريق البرتغالي، خاصة مع الحرية الواضحة التي يمنحه إياها أليجري في التحرك بين الخطوط، ما يجعله دائمًا قادر على الهروب من الرقابة.

اللاعب الآخر الذي يشكل مصدر قوة حقيقي، في يوفنتوس، خلال الفترة الأخيرة، هو الألماني سامي خضيرة وتحديدًا منذ تحول الفريق إلى طريقة (4-2-3-1) حيث تظهر خبرة النجم الألماني بوضوح في طريقة التحرك والضغط على حامل الكرة، ما يريح الثلاثي كوادرادو، وديبالا وماندزوكيتش في التفرغ قدر الإمكان للهجوم.

وسهلت حالة الطرد، التي تعرض لها ماكسي بيريرا، كثيرًا من مهمة يوفنتوس، مثلما حدث في لقاء الذهاب، فساعدت لاعبو يوفنتوس على الوصول لهدفهم وهو حسم التأهل دون بذل أي مجهود يذكر، لمحاربة الفريق على البطولات الثلاث هذا الموسم.

?i=reuters%2f2017-03-14%2f2017-03-14t201758z_132524278_mt1aci14765518_rtrmadp_3_soccer-champions-juv-por_reuters

الحالة التي سيطرت على يوفنتوس والشعور بحسم الأمور، كاد يكلف الفريق هدفًا؛ بسبب الأخطاء الساذجة في التمركز الدفاعي، والضغط على حامل الكرة، لكن حالة الإحباط وفقدان الأمل التي كان عليها لاعبو بورتو كانت أكبر، فأضاع لاعبوه فرصتين خطيرتين؛ بسبب الرعونة والإهمال، وقلة التركيز.

واستغل المدرب أليجري، التغييرات بشكل جيد، في منح البدلاء، فرصة بعد حسم الأمور عمليًا، فدفع بالثنائي بياتسا، ورينكون، وهما لا يشاركان كثيرًا كان بغرض إدخالهما في الأجواء قبل فترة الحسم المقبلة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان