

Reutersفشل يوفنتوس، في حسم لقب الدوري بشكل رسمي بعدما سقط أمام روما (1-3) في الملعب الأوليمبي، ليتقلص الفارق بين الفريقين لـ4 نقاط، ليؤجل البيانكونيري، حسم اللقب، على ملعبه أمام كروتوني، الأحد المقبل.
لعب لوتشيانو سباليتي، مدرب روما بطريقته المعتادة (4-2-3-1)، فدفع بالأرجنتيني دييجو بيروتي، في مركز المهاجم، في ظل غياب البوسني إدين دجيكو، وكان تشكيله متوقعًا، وخاليًا من المفاجآت.
أما المدرب ماسيميليانو أليجري، فغيَّر طريقة اللعب لـ(4-3-2-1) دافعًا بمزيج من الأساسيين، والاحتياطيين في محاولة لتجنب الإرهاق والإصابات، قبل موقعة لاتسيو، الأربعاء المقبل، في نهائي كأس إيطاليا.
بدأ يوفنتوس، اللقاء بنية تهدئة الإيقاع، وعدم خوض مباراة مرهقة بدنيًا خاصة في ظل وجود دوافع عديدة للاعبي ذئاب روما، لتحقيق الفوز.
نجح يوفنتوس، في فرض الإيقاع، الذي يفضله على مدار 25 دقيقة، وسجل هدفًا تقدم به في ظل أداء دفاعي كارثي لروما، وكانت كل الأمور تسير بشكل مثالي، مثلما كان يرغب أليجري.
من أول هفوة دفاعية، نجح روما في تسجيل التعادل، بعد تمركز دفاعي سيء من لاعبي يوفنتوس، أثناء الركلة الركنية لتعود بعدها الأمور لمرحلة الاتزان، دون تفوق واضح لأي من الفريقين، حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول.
تغيرت الأمور في الشوط الثاني، فسيطرت على لاعبي يوفنتوس الرغبة في إنهاء اللقاء بالتعادل، وحسم اللقب رسميًا، ومن ثم التفرغ لنهائي الكأس، في حين كانت رغبة لاعبي روما، في تحقيق الانتصار واضحة.
حالة عدم التركيز، والتفكير في لقاء الكأس، كانت واضحة للغاية في الشوط الثاني، فظهر يوفنتوس مفككًا غير قادر على بناء الهجمات، وغير قادر على إقامة حائط دفاعي معتاد من الدفاع الأقوى في أوروبا بأكملها.
غياب الألماني سامي خضيرة، والإيطالي كلاوديو ماركيزيو، عن وسط الملعب كان مؤثرًا، فالفريق كان بحاجة لواحد منهما على الأقل بجوار ميراليم بيانيتش، لفرض سيطرته على مجريات اللعب,
وأثارت المباريات، الشكوك حول أحقية لاعب مثل ستيفانو ستورارو، في التواجد بالتشكيلة الأساسية لفريق بحجم يوفنتوس.
فوز روما، ربما أشعل الصراع بعض الشيء حول الصدارة، لكن المؤكد أنه أبقى على صراع المركز الثاني بين روما، ونابولي قائمًا حتى إشعار آخر، في ظل فارق النقطة الواحدة بين الفريقين.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







