إعلان
إعلان

تحليل كووورة: واقعية سيميوني تثبت صحة نظرية كلوب

KOOORA
18 فبراير 202017:52
فرحة لاعبي أتلتيكو مدريدReuters

قال مدرب ليفربول، يورجن كلوب، إن مواجهة فريق كأتلتيكو مدريد تعتبر من أصعب الأمور التي يمر بها أي لاعب كرة قدم.

وأثبت كلوب، صحة نظريته، بعدما سقط فريقه الإنجليزي أمام الروخي بلانكوس بهدف نظيف، مساء اليوم الثلاثاء، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وكما كان متوقعا، عانى حامل اللقب من أجل اختراق دفاع أتلتيكو الصلب، وتمكن الأتلتي من تشكيل خطورة لا يمكن التهاون معها، الأمر الذي جعل الريدز لم يسدد كرة واحدة بين الخشبات الثلاث طوال المباراة.

لكن الفوز الذي حققه أتلتيكو مدريد لم يمنحه سوى أفضلية نسبية قد تتبخر في لقاء الإياب على ملعب أنفيلد، علمًا بأنه كان بإمكانه تسجيل هدف آخر، لولا رعونة مهاجميه وخاصة ألفارو موراتا.

ولعب أتلتيكو بقيادة مدربه سيميوني بواقعيته المعهودة وحذره الدفاعي أمام فريق يتفوق عليه في الإمكانيات الفردية، وكان واضحًا اعتماده على الكثافة العددية في خط الوسط، من أجل الحد من سيطرة ليفربول على منطقة المناورات.

?i=reuters%2f2020-02-18%2f2020-02-18t215359z_1072257440_rc293f9jegpi_rtrmadp_3_soccer-champions-atm-liv-report_reuters

واعتمد سيميوني على طريقة اللعب 4-4-2، ووقف فيليبي إلى جانب سافيتش في عمق الخط الخلفي، بإسناد من الظهيرين فيرساليكو ورونان لودي، مع تبادل ممنهج للمراكز بين كوكي وساؤول عند امتلاك الكرة في منتصف الملعب، مع التزام توماس بارتي بأداء دور لاعب الارتكاز، مقابل تواجد ليمار كجناح أيسر، فيما تكون ثنائي خط الهجوم من أنخيل كوريا وموراتا.

وحصل أتلتيكو على مراده عندما تقدم بهدف ساؤول في وقت مبكر، قبل أن يشدد دفاعه ويرفض المغامرة والتقدم نحو الأمام، الأمر الذي أحبط لاعبي ليفربول.

وجاءت المفاجأة في الشوط الثاني، عندما عمد سيميوني إلى تبديل ليمار بين الشوطين وإشراك ماركوس يورنتي، مما يعني وجود 4 لاعبين في خط الوسط غير معتادين على أداء دور الجناحين.

الأسلوب الدفاعي الحذر لأصحاب الأرض، كان لا بد منه، لأن ليفربول معروف بعدم استسلامه وضغطه حتى يحقق مراده، بيد أن الفريق الإسباني أظهر رباطة جأش عالية بقيادة سافيتش والحارس يان أوبلاك.

?i=reuters%2f2020-02-18%2f2020-02-18t221352z_1096572092_rc293f9narnr_rtrmadp_3_soccer-champions-atm-liv-report_reuters

في المقابل، لجأ كلوب إلى طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، وخلت تشكيلته من أي غيابات، واستمرت الشراكة بين جو جوميز وفان دايك في عمق الخط الخلفي بمساعدة من الظهيرين أرنولد وروبرتسون.

وقام البرازيلي فابينيو بدور لاعب الارتكاز، وتمركز حوله الثنائي جوردان هندرسون وجورجينيو فينالدوم، وراء ثلاثي الهجوم الخطير محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو.

صحيح أن ليفربول تفاجأ بالهدف المبكر الذي دخل مرماه، لكن ردة فعله لم تكن مناسبة، خصوصًا وأنه عانى كثيرا للتحكم في زمام الأمور بوسط الملعب، بعدما تسبب بارتي في إزعاج كبير له قبل وصول الكرة إلى منطقة جزاء أتلتيكو.

وبدا واضحا أن ماني لم يكن في وضع بدني مناسب، ليدخل مكانه بين الشوطين أوريجي الذي تواجد على الجناح الأيسر دون أن يشكل أي خطورة، مما ساهم في مضاعفة عزلة فيرمينو كمهاجم صريح، مع العلم بأن صلاح كان الأكثر نشاطا في الثلث الأخير من الملعب، قبل أن يخرجه كلوب ويشرك تشامبرلين بدلًا منه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان