


حقق نادي الكويت، انتصارًا مستحقًا على مضيفه الوحدات الأردني بنتيجة 3-2، اليوم الثلاثاء، ليقطع أول خطوة في طريق العودة للمشاركات الآسيوية من بوابة دوري الأبطال.
النصر الكبير للأبيض لم يكن وليد الصدفة، وإنما نتاج جهد وعمل، بداية من اللاعبين، مرورًا بالأجهزة الإدارية والفنية والطبية، وصولًا لمجلس إدارة الكويت، كما لا يمكن التقليل من دور الدعم الجماهيري لعشاق الأبيض.
ريمونتادا الأبيض، خير دليل على أن العميد ولاعبيه يتحلون بصفات وسمات الكبار، بعودتهم من بعيد وقلبهم الطاولة على فريق عريق بحجم الوحدات على أرضه ووسط جماهيره.
ويستعرض موقع كووورة، أبرز العوامل التي رسمت ملامح انتصار الأبيض، على النحو التالي:
واقعية الكويت
الفريق الأبيض لعب بواقعية شديدة، وأعطى منافسه حقه من الاحترام والتقدير، من خلال الالتزام التكتيكي بتعليمات الجهاز الفني.
ورغم الأخطاء التي تسببت في تأخره بهدفين، إلا أن لاعبي الكويت واصلوا الالتزام بالتعليمات الفنية، مع السعي بقوة للتعويض وتعديل النتيجة، وهو ما تحقق حتى انتصروا في النهاية.
المهارات الخاصة
لعبت المهارات الخاصة للاعبي الأبيض، خاصة لدى الثنائي المميز فيصل زايد وجمعة سعيد، دورًا بارزًا في قلب الطاولة لمصلحة العميد.
واستغل لاعبو الكويت، قدراتهم الخاصة في المراوغة والتمرير، حتى نجحوا في الوصول لشباك الخصم، رغم محاولات لاعبي الوحدات لإحكام الرقابة والسيطرة على الضيوف.
الخبرات الدفاعية
لعبت الخبرات الدفاعية لقائد دفاع الأبيض، حسين حاكم، مع فهد الهاجري وفهد حمود، إلى جانب قدرات خط الوسط، دورًا بارزًا في تماسك الخط الخلفي للكويت، رغم التأخر بهدفين.
كما انعكس برنامج الإعداد الجيد للأبيض، من خلال المعسكر الخارجي الذي أقامه في قطر، والذي خاض خلاله 3 مواجهات ودية قبل العودة لخوض غمار نهائي كأس ولي العهد أمام الغريم القادسية، ليحقق لقبًا مهمًا منحه الثقة المطلوبة قبل مواجهة الوحدات.



