

EPAخرج فريق الزمالك، منتصرًا في مواجهة القمة رقم 116، بعد فوزه على الأهلي، بنتيجة 2-1، اليوم الخميس، في إطار الجولة الأخيرة للدوري المصري.
ونجح الزمالك، في حسم لقاء القمة، وإنهاء الدوري بانتصار معنوي، يدفعه في بطولة كأس مصر.
وتفوق خالد جلال، المدير الفني للزمالك، على حسام البدري، مدرب الأهلي، على الصعيد التكتيكي، وهو ما يستعرضه موقع كووورة، عبر التحليل التالي:
التأهيل النفسي كلمة السر
لعب التأهيل النفسي، دوراً كبيراً في سير المباراة، فالأهلي دخل اللقاء مشحوناً بثقة زائدة، وحالة من عدم التركيز التام، وافتقاد الدوافع، بعد حسم لقب الدوري، ولم يتعامل مع مباراة القمة، بالصورة المناسبة.
وفشل حسام البدري، في التعامل مع لاعبيه نفسياً قبل المباراة، بدليل أنه اعترف بأن لاعيبه لم يدخلوا المباراة في كامل تركيزهم، وعانوا من الثقة الزائدة والاسترخاء.
على النقيض، نجح خالد جلال، المدير الفني للزمالك، في إعادة الثقة للاعبيه، وشحنهم بصورة نفسية كبيرة، وهو ما ظهر خلال الحماس الشديد في التعامل مع الالتحامات والتركيز الشديد، لعدم منح أي مساحة لاستغلال الفرص من جانب الأهلي.
واقعية خالد جلال
لعب خالد جلال، بواقعية شديدة، من خلال الأداء الدفاعي المحكم، واللعب بطريقة (4-3-2-1)، والتركيز الشديد على غلق وسط الملعب عرضياً، عن طريق طارق حامد ومحمود عبد العزيز ومعروف يوسف.
ومنح جلال، حرية الحركة لأيمن حفني، مع الاستفادة من سرعات الثنائي كابونجو كاسونجو ويوسف أوباما، بجانب عدم تقدم الأطراف إلا في بعض الكرات، وهو ما ساعده في عدم ترك أي مساحات للاعبي الأهلي.
واستطاع الزمالك، أن يتعامل مع المباراة وظروفها، من خلال إشراك محمد عنتر، بدلاً من أيمن حفني، بعد هبوط مستوى الأخير بدنياً، بجانب مشاركة محمود عبد العاطي دونجا، على حساب يوسف أوباما، لغلق المساحات أمام تحركات إسلام محارب، بخلاف نزول أحمد مدبولي في الدقائق الأخيرة، لمحاولة الاحتفاظ بالكرة.
أخطاء البدري
ارتكب حسام البدري، المدير الفني للأهلي، عدة أخطاء تكتيكية بالجملة، على رأسها محاولة تغيير طريقة اللعب، لتتناسب مع أسلوب الزمالك، واللعب في بداية اللقاء، بطريقة (4-3-2-1)، بإشراك كريم نيدفيد.
وتمسك البدري، باستمرار نيدفيد، رغم مستواه الباهت، ولم يفكر في زيادة الضغط الهجومي، بمشاركة مبكرة لإسلام محارب، رغم تأخره بهدفين بعد مرور 20 دقيقة، كما أن الأهلي حاول اللعب بورقة النيجيري جونيور أجاي، والانطلاق من الجبهة اليمنى للأهلي، ولكن بلا مبرر.
ولم يجد البدري، الحلول الهجومية المطلوبة، لاختراق دفاع الزمالك، كما أنه فشل في إيجاد بديل لعبد الله السعيد، صانع الألعاب، وهو الأمر الذي يثير قلق الجماهير، قبل مباريات دوري أبطال أفريقيا.
الدفاع والأداء المتناقض
جاء الأداء الدفاعي بين الفريقين، متناقضًا، فالزمالك رغم أنه عانى في الموسم الحالي، من أداء دفاعي مهزوز، إلا أن الروح القتالية للاعبيه، ساهمت في الانتصار.
وعانى الأهلي من أداء دفاعي وثغرات واضحة، خاصة في الجبهة اليسرى وقلب الدفاع، وهو ما استغله الزمالك، وسجل هدفين.



