


لم يكن مستغرباً أن يسود القلق، أجواء فريق العهد، بعد النتائج الأخيرة لحامل لقب الدوري اللبناني 4 مرات، والذي يملك كافة إمكانيات النجاح.
وظهر هذا القلق، بشكل واضح في قرار إقالة المدرب جاسبارت، الذي صدر، عقب التعادل مع السلام زغرتا 1-1 الأسبوع الماضي، إذ أبلغت إدارة النادي، اللاعبين بإقالة المدرب الألماني بعد المباراة، قبل أن تتراجع عن القرار بعد ساعات قليلة، لعدم إيجاد البديل المناسب.
وبعد خسارة الفريق أمام شباب الساحل 0-1، في المباراة المؤجلة من الجولة الثانية، حسمت الإدارة أمرها بقرار نهائي هذه المرة، يقضي بالاستغناء عن خدمات جاسبارت، ليودع الأخير القلعة الصفراء، بعد إخفاقه في 3 استحقاقات له مع الفريق، وذلك في نهائي كأس لبنان وبطولة الدوري الموسم الماضي وكأس الاتحاد الآسيوي.
وتباينت الآراء في تحليل أزمة العهد الفنية، البعض يلوم المدرب لعدم قدرته على الاستفادة من قدرات نجوم الفريق، فيما يرجع البعض الآخر المسؤولية على كاهل اللاعبين.
ويرفض بعض المقربين من العهد، تحميل كامل المسؤولية لجاسبارت في سوء النتائج.
وحمل نجم الفريق هيثم فاعور في حوار مع كووورة، لاعبي العهد، مسؤولية النتائج الأخيرة، قبل الجهاز الفني، فيما اعتبر مهاجم الفريق أحمد زريق أن فريقه سيتحول إلى أشلاء في حال استمر اللاعبون في التعالي.
وكان رئيس النادي تميم سليمان، عبر عن غضبه الشديد من تواضع أداء اللاعبين، عندما لوح في تصريح صحفي له بمتابعة الدوري بفريق الشباب، معتبراً بأن لاعبي العهد يلعبون لأنفسهم وليس لفريقهم.
نجوم في قفص الاتهام
يملك فريق العهد، نخبة من لاعبي المنتخب والدوري اللبناني، ولكن مردود هؤلاء لازال خجولاً حتى الآن، وبعيداً عن طموح إدارة النادي وجمهوره، اللذين لم يستوعبا حتى الآن تعثر فريقهم في الجولات الأخيرة من الدوري حيث تعرض لخسارتين مؤلمتين أمام الأنصار 2-4، وشباب الساحل 0-1، وتعادل مع السلام زغرتا 1-1.
وتسببت أخطاء الحارسين حسن بيطار ومحمد حمود، في استقبال مرمى العهد لأهداف سهلة هذا الموسم، رغم السمعة الجيدة التي يتمتعان بها، خصوصًا الأول الذي يعتبر ضمن أبرز الحراس المحليين، وسبق له الفوز بالقاب عدة مع العهد والنجمة، أما الثاني هو أحد حراس منتخب لبنان.
ولا يبدو قلب دفاع الفريق، الدولي نور منصور في مستواه، علما بأنه أحد أبرز المدافعين في السنوات الأخيرة، حيث حقق انتصارات عدة مع فريقه السابق الصفاء، وأثبت وجوده أيضًا في المنتخب الوطني.
ويبحث وسط العهد عن نفسه على رغم وجود أسماء قوية كهيثم فاعور وعباس عطوي.
وفي الهجوم، يبدو محمد حيدر أفضل لاعب لبناني الموسم الماضي، بعيدًا عن مستواه السابق مع الصفاء الموسم الماضي، حين قاد الأصفر إلى لقب الدوري.
وتراجع أداء النيجيري موسى كبيرو، عما قدمه مع فريقه السابق شباب الساحل الموسم الماضي.
ورغم جهود أحمد زريق وحسن شعيتو، فإن خللاً شاب أداء هجوم العهد خصوصاً في مبارياته مع النبي شيت والساحل، حيث عجز عن زيارة شباك خصومه، وهو أمر غير مقبول في فريق يملك أدوات هجومية يحلم أي مدرب في الدوري اللبناني بامتلاكها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



