إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: هفوات البرتغال القاتلة تحمي لوف من تهوره

KOOORA
19 يونيو 202113:46
منتخب ألمانياEPA

حقق منتخب ألمانيا، فوزًا ثمينًا على حساب البرتغال (4-2)، مساء اليوم السبت، في ثاني جولات دور مجموعات بطولة يورو 2020.

الانتصار هو الأول للمانشافت في النسخة الحالية، فيما تلقت البرتغال، أول هزيمة لها في البطولة، ليتساوى الفريقان برصيد 3 نقاط. 

سهم يخترق الطوفان 

دخلت ألمانيا، المباراة بشراسة غير عادية، لتحاصر البرتغال في منطقة الجزاء، وسط طوفان من الهجمات المتتالية في أول ربع ساعة.

وظهر المنتخب البرتغالي عاجزًا عن الصعود بالكرة لمنتصف ملعب المانشافت، وسط انعزال كريستيانو رونالدو عن باقي الخطوط.

ورغم ذلك، استغل المنتخب البرتغالي، ركلة ركنية للماكينات، أبعدها رونالدو بضربة رأسية عن منطقة جزاء فريقه، لتتحول إلى هجمة مرتدة سريعة.

?i=reuters%2f2021-06-19%2f2021-06-19t161842z_1688995517_up1eh6j19b4sf_rtrmadp_3_soccer-euro-por-ger-report_reuters

وكعادته، انطلق صاحب الـ 36 عامًا كالسهم نحو منطقة جزاء ألمانيا بعدما بدأ الهجمة المرتدة، التي وصلت في نهايتها إلى دييجو جوتا، ليمررها بدوره إلى رونالدو، الذي أنهاها كما بدأها إلى داخل الشباك.

هفوات قاتلة

بعد تقدم البرتغال بالهدف، بدا الإحباط على لاعبي ألمانيا لعدة دقائق، حتى عاد الفريق لخنق دفاع المنافس بوابل من الهجمات المتتالية.

ومنذ الدقيقة الأولى، ظهر اعتماد رجال المدرب يواكيم لوف، على الجبهة اليسرى، التي يشغلها الظهير روبن جوسينس، بإرسال العرضيات من الجهة اليمنى إليه، وهو ما ترجمه بهدف في بداية المباراة قبل أن يتم إلغائه بسبب التسلل.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-06%2f2021-06-19%2f2021-06-19-09286265_epa

وارتكب مدافعو البرتغال، هفوات قاتلة تحت الضغط الألماني، حيث زادت التمريرات الخاطئة أمام منطقة الجزاء، مما منح المانشافت فرصة تهديد مرمى روي باتريسيو في أكثر من مناسبة.

ورغم التقدم، إلا أن ارتباك مدافعي البرتغال ظهر جليًا في لقطتين بعدما فشل الثنائي روبن دياز ورافاييل جيريرو في إبعاد عرضيتين بتحويلهما بالخطأ إلى داخل الشباك.

قرارات ساذجة

تناوب كلا المدربين على ارتكاب الأخطاء من ناحية القرارات التي اتُخذت على مدار المباراة، بدأها فرناندو سانتوس بإخراج برناردو سيلفا بين شوطي المباراة وإقحام ريناتوس سانشيز بدلًا منه.

ومالم يكن هناك إصابة لسيلفا، فإن هذا القرار كان مؤثرًا بالسلب على أداء البرتغال الهجومي، نظرًا لافتقاره للاعب يتميز بقدرته على صناعة اللعب طوال الشوط الثاني.

ورغم تميز سانشيز منذ نزوله ونشاطه الملحوظ، إلا أن الخطأ كان في اللاعب المستبدل، حيث كان الأجدر بالخروج برونو فيرنانديز، الذي لم يكن له دورًا مؤثرًا على أرض الميدان، وهو ما أدركه في وقت متأخر.

كما وقف سانتوس، ساكنًا طوال المباراة، بينما كانت جبهته اليمنى مخترقة من جوسينس، حيث لم يقم بإخراج نيلسون سيميدو، الذي كان ثغرة واضحة في دفاع البرتغال، مما تسبب في استقباله أكثر من هدف من تلك الجهة.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-06%2f2021-06-19%2f2021-06-19-09286450_epa

على الجانب الآخر، فاجأ لوف، الجميع باستبدال ظهيره الأيسر جوسينس بعدما سجل الهدف الرابع مباشرة، رغم أنه كان اللاعب الأفضل والأكثر خطورة على المرمى البرتغالي.

بل زاد المدرب الألماني على ذلك بإجراء 3 تبديلات دفعة واحدة، في الوقت الذي كان من الأفضل للفريق، البقاء بذات التشكيلة لفترة من الوقت، لا سيما بعد التقدم برباعية.

تلك التغييرات جاءت بتأثير سلبي على مردود الماكينات الألمانية، التي تراجعت للخلف وسط هجوم برتغالي مكثف، وهو ما أسفر عن هدف ثاني قلص به حامل اللقب النتيجة.

ولولا غياب الشراسة الهجومية للبرتغاليين، لدفع لوف ثمن تهوره بعد التقدم برباعية في وقت مبكر من الشوط الثاني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان