AFPبدت الفوارق الفنية والتكتيكية كبيرة للغاية بين ريال مدريد وتشيلسي، ليؤكد الفريق الإسباني تفوقه وأحقيته بالتأهل للدور قبل النهائي في دوري أبطال أوروبا.
انتصر الريال بهدفين دون رد في معقل الفريق اللندني، ليكرر نفس نتيجة مباراة الذهاب، وينتظر الفائز من مواجهة مانشستر سيتي ضد بايرن ميونخ.
تعامل كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد ولاعبوه مع اللقاء بخبرة وأعصاب هادئة للغاية، بينما ظهر تشيلسي ومدربه فرانك لامبارد، كفريق هش دفاعيا، وعشوائي هجوميا.
تعامل لامبارد بتحفظ شديد للغاية، وغير مراكز عدد من اللاعبين، حيث تواجد ريس جيمس كجناح أيمن لتأمين زميله ويسلي فوفانا من انطلاقات فينيسيوس جونيور.
كما تمركز نجولو كانتي كثيرا كمهاجم ثان بجوار كاي هافيرتز، بينما لم يؤد ثلاثي الوسط كوفاسيتش وإنزو فرنانديز وكونور جالاجير المهام المطلوبة في الربط بين الخطوط.
وصل تشيلسي إلى مرمى تيبو كورتوا بمحاولات قليلة، أخطرها من نجولو كانتي وكوكوريلا، إلا أن الثنائي أضاع فرصتين برعونة تامة.
أما ريال مدريد، فقد بدا أكثر انسجاما وهدوء، حيث تماسك رباعي الدفاع كامافينجا وآلابا وميليتاو وكارفاخال مع ثلاثي الوسط كروس ومودريتش وفيدريكو فالفيردي.
ورغم أن المحاولات الهجومية لريال مدريد كانت قليلة، لكنها كانت خطيرة، حيث تصدى القائم لكرة من رودريجو، وأضاع فينيسيوس محاولة أخرى، بينما كان بنزيما الأقل نشاطا.
أضاع فرانك لامبارد 45 دقيقة كاملة، وتخلى عن تحفظه بعدما سجل رودريجو الهدف الأول للضيوف من هجمة مرتدة مستغلا أخطاء ساذجة من الثنائي كوكوريا وتشالوباه.
رمى المدير الفني للبلوز بثلاثة أوراق بديلة دفعة واحدة، جواو فيليكس وميخايلو مودريك ورحيم سترلينج، إلا أن الثلاثي ارتبك كثيرا في المحاولات التي سنحت لهم سواء داخل منطقة الجزاء أو خارجها.
الهدف الأول جعل ريال مدريد أكثر هدوءًا، يسير بأقدام ثابتة، يتنزه لاعبوه بكل حرية في أرضية ملعب تشيلسي، ويهدرون الفرص تباعا أمام مرمى كيبا.
وفضح الهدف الثاني لرودريجو، الهشاشة الدفاعية للرباعي فوفانا وريس جيمس وتياجو سيلفا وتشالوباه، الذين ارتكبوا أخطاء كارثية في التمركز والرقابة والتحرك، لا ترتكب في حصة تدريبية.
في هذا الهدف، تلاعب الثلاثي فينيسيوس وفالفيردي ورودريجو تماما بدفاع الفريق اللندني، لدرجة أن المهاجم البرازيلي كان يريد الدخول بالكرة إلى داخل المرمى.
أما تشيلسي بدا فريقا بلا حول أو قوة، وكان نجولو كانتي أفضل لاعبيه، لكنه لم يكن كافيا بمفرده ليخرج فريقه بنتيجة إيجابية أو حتى تسجيل هدف شرفي، يخفف آلام جماهيره.
واستغل أنشيلوتي التفوق التام لفريقه في إراحة لاعبيه بالدقائق الأخيرة، وإشراك الثلاثي ناتشو فرنانديز وأوريلين تشواميني وماركو أسينسيو.
قد يعجبك أيضاً



