Reutersتمكن نادي ريال مدريد من بلوغ ربع نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا، رغم خسارته بهدف دون رد أمام مضيفه ليجانيس، مساء اليوم الأربعاء، في إطار إياب دور الـ 16 في المسابقة المحلية.
واستفاد الفريق الملكي من فوزه في لقاء الذهاب على ملعبه سانتياجو برنابيو بثلاثية دون رد.
أداء باهت
اعتمد سانتياجو سولاري، مدرب ريال مدريد، على طريقة لعب (4-2-3-1)، بوجود الحارس كيلور نافاس، أمامه الرباعي أودريوزولا وفاران وناتشو وريجيلون، وفي الوسط كاسيميرو وفالفيردي وفاسكيز وإيسكو ومارسيلو، ومهاجم وحيد فينيسيوس جونيور.
وأعاد سولاري للتشكيلة الأساسية، إيسكو مرة أخرى، وأشرك البرازيلي مارسيلو في خط الوسط، بينما لعب ريجيلون في مركز الظهير الأيسر.
وظهر الملكي بأداء متواضع في الشوط الأول، وكان الفريق بدون حماس أو روح أو خطورة على مرمى ليجانيس، ولم يسدد ريال مدريد سوى 3 كرات فقط منها واحدة على المرمى، وكان فينيسيوس منعزلًا تماما عن زملائه.
وبغياب التركيز عن خط الدفاع، نجح مارتن بريثويت في تسجيل هدف التقدم لليجانيس، دون أي رقابة، حيث ارتدت الكرة أمامه وسددها بأريحية شديدة في الشباك.
حظ عاثر
مع بداية الشوط الثاني، قرر سولاري الدفع بداني سيبايوس بدلًا من ريجيلون، حيث عاد مارسيلو لمركزه الطبيعي كظهير أيسر، وتحولت طريقة اللعب إلى (4-3-3).
وأخرج سولاري، إيسكو الذي رغم بُعده عن مستواه، لكنه كان الأخطر في صفوف الملكي، وأشرك الشاب كريستو لتنشيط الهجوم، ولم يُقدم الأخير أي جديد مع الفريق.
وتحسن ريال مدريد في الشوط الثاني نسبيًا مُقارنة بالشوط الأول، وشارك الشاب إبراهيم دياز بدلًا من لوكاس فاسكيز، حيث حرم القائم لاعب مانشستر سيتي السابق، من تسجيل هدف التعادل لريال مدريد في الدقائق الأخيرة.
تألق الأخطبوط
يمكن أن نرفع القبعة لكيلور نافاس على الأداء البطولي له في المباراة، ولولاه لكان ريال مدريد قد استقبل الكثير من الأهداف، وربما ودع الميرنجي البطولة.
وتصدى نافاس لأكثر من فرصة مُحققة للتسجيل، وخاصة في الدقائق الأخيرة من المباراة، حيث كثف أصحاب الأرض، الهجوم لمُضاعفة النتيجة.
والنقطة المُضيئة الأخرى للملكي، تتمثل في الشاب فينيسيوس جونيور الذي يواصل الظهور بشكل جيد، حيث حاول كثيرًا في اللقاء، وأثبت أنه أكثر خطورة في الجهة اليسرى وليس كرأس حربة.
خروج مُشرف
اعتمد ماوريسيو بليجرينو مدرب ليجانيس، على طريقة لعب (5-3-2)، بوجود الحارس كايار، أمامه خوانفران وبوستينزا وأوميرو وسيوفاس وكارفيتس، وفي الوسط إيراسو وريكو وجامبوا، وفي الهجوم ميرينو وبريثويت.
وودع ليجانيس، البطولة بأداء مشرف وانتصار على فريق كبير بحجم ريال مدريد، وكان الطرف الأقوى والأكثر تهديدا.
ونجح الثنائي ميرينو وبريثويت في إرهاق دفاع ريال مدريد، وأشرك بليجرينو، المغربي يوسف النصيري الذي أنعش هجوم ليجانيس، في الشوط الثاني.
ولولا غياب الفاعلية الهجومية، والرعونة في بعض الأوقات لخط هجوم ليجانيس، الذي سدد 21 كرة ولم يسجل سوى مرة وحيدة، لخرج أصحاب الأرض بنتيجة أكبر.



