إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: مؤشرات إيجابية ليونايتد رغم توديع كأس الرابطة

KOOORA
29 يناير 202018:06
سولسكاير وجوارديولاReuters

حقق مانشستر يونايتد فوزا لم يكن كافيا للتأهل إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفين، بتغلبه على مضيفه مانشستر سيتي 1-0 مساء الأربعاء في إياب نصف النهائي.

وخاض مانشستر يونايتد المباراة بواقعية شديدة دون مبالغة، وهو ما أثمر لبعض الوقت، لكنه كان يحتاج الفوز بأكثر من هدف، بعدما خسر في المباراة الأولى على أرضه 1-3، وطريقته في التعامل مع اللقاء، لم تكن كافية للوصول إلى المراد، وزاد الطين بلة طرد نيمانيا ماتيتش في الشوط الثاني.  

أما مانشستر سيتي، فقد رفض كعادته تقبل أنه سيخسر لمباراة، رغم أن التخلف بهدف وحيد سيؤهله إلى نهائي ويمبلي أمام أستون فيلا، فهاجم بضراوة في الشوط الثاني، دون أن يتمكن من قلب النتيجة، خصوصا وأن تقنية الفيديو أخرجت لسانها له في مناسبتين.

وبشكل عام، قدم يونايتد مؤشرات على إمكانية تحسنه في الأيام المقبلة، خصوصا وأن القادم أفضل بعد تعاقده مع لاعب الوسط البرتغالي برونو فرنانديز، وإمكانية عودة ثنائي الوسط سكوت ماكتوميناي وبول بوجبا من الإصابة.

اعتمد مدرب مانشستر يونايتد أولي جونار سولسكاير، على طريقة اللعب 3-4-3، تتحول عند الدفاع إلى 5-2-3، فلعب أرون وان بيساكا إلى جانب هاري ماجواير وفكتور لينديلوف في الخط الخلفي، وتواجد لوك شاو وبراندون ويليامز على الطرفين.

فيما وقف نيمانيا ماتيتش وفريد في وسط الملعب، وتكون الخط الأمامي من الثلاثي جيسي لينجارد وأنطوني مارسيال ومايسون جرينوود.

?i=epa%2fsoccer%2f2020-01%2f2020-01-29%2f2020-01-29-08176992_epa

سدد مانشستر يونايتد كرة واحدة نحو المرمى في الشوط الأول، أسفرت عن الهدف الذي أحرزه ماتيتش، وبان بوضوح أنه لا يريد المغامرة أكثر، فالتزم بخطته وحاول إجبار الفريق المضيف على ارتكاب الأخطاء، لعل وعسى أن يستغل واحدة منها ويسجل الهدف الثاني.

لكن حمل تسجيل هدف التعزيز كان ثقيلا على يونايتد، لا سيما وأن سيتي لم يمنحه فرصة حقيقية في الاستحواذ على الكرة، ولم يكن الفريق قادرا على تشكيل الهجمات المرتدة، رغم أن النية كانت واضحة لاستغلال المساحات في حال توفرت، مع إقحام دانييل جيمس في بداية الشوط الثاني.

يضاف إلى ذلك، عدم قدرة لينجارد على التعامل مع متطلبات اللعب السريع عند حصوله على الكرة، ففقد زمام المبادرة في أكثر من مناسبة، والتقط عدسات التلفزيون سولسكاير وهو يقول له "خطأ آخر وستخرج من الملعب"، وهو ما حدث بعد دقائق.

وتجدر الإشارة أيضا، إلى استمرار غياب النزعة القيادية في صفوف يونايتد، وعندما حصل الفريق على ركلة حرة مباشرة في مكان جيد قبل 3 دقائق على النهاية، وقف فريد والبديل أندرياس بيريرا، رغم أن البديل الآخر خوان ماتا كان متواجدا في الملعب، وهو اختصاصي في تنفيذ هذا النوع من الكرات.  

في الجهة الأخرى من الملعب، اعتمد مدرب سيتي جوسيب جوارديولا، على طريقة لعب جديدة هي 3-2-4-1، فتواجد في الخط الخلفي كل من كايل ووكر ونيكولاس أوتامنيدي وجواو كانسيلو.

وحمى رودري وإلكاي جوندوجان الخط الخلفي، مقابل قيام برناردو سيلفا وكيفن دي بروين بصناعة الألعاب بين الجناحين رياض محرز ورحيم سترلينج، ووراء رأس الحربة سييرجيو أجويرو.

?i=epa%2fsoccer%2f2020-01%2f2020-01-29%2f2020-01-29-08177038_epa

طريقة اللعب الجديدة، كرست المفهوم الهجومي نفسه بالنسبة إلى سيتي، من خلال السيطرة الدائمة على الكرة، خصوصا منطقة المناورة، لكن الدفاع بدا مهتزا في حالات قليلة أمام الحارس التشيلي كلاوديو برافو.

أهدر سيتي فرصا عديدة، وشاءت الأنانية أداء مهاجميه، خصوصا سترلينج الذي بدا أجويرو مستاء منه عند إضاعته إحدى الفرص، ولم يتمكن الفريق من استغلال النقص العددي مع طرد ماتيتش في الشوط الثاني، كما وقف حارس يونايتد دافيد دي خيا دون تسجيله في مناسبات عديدة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان