إعلان
إعلان
main-background

تحليل كووورة: منظومة توتنهام تكشف عجز يوفنتوس

KOOORA
13 فبراير 201817:13
جانب من اللقاء Reuters

قدم توتنهام، مباراة رائعة أمام يوفنتوس في تورينو، في ذهاب دور الـ16 من دوري الأبطال، وعاد بنتيجة التعادل الإيجابي 2ـ 2، لتصبح مهمة الفريق الإيطالي صعبة للغاية، وعليه إعادة حساباته وتنظيم أوراقه إذا ما كانت لديه رغبة في عبور هذه المحطة، والمنافسة على اللقب القاري هذا الموسم.

وتعد مواجهة اليوم من المباريات الصادمة والتي تظهر حقائق جديدة ليوفنتوس، وعلى رأسها أنه دفع ثمن اعتماده على اللعب البطيء في مباريات الدوري الإيطالي، وأنه أصبح معتادا على إفساد طريقة لعب المنافس دون أن يظهر هوية ثابتة يمكن الاعتماد عليها في العودة في المباريات حينما يقع الفريق في الأخطاء.

بداية كارثية

دخل توتنهام هوتسبير المباراة بأسوأ شكل مُمكن، وكأنه لم يكن قادرًا على تحمل أجواء الملعب، ولا التعامل معها بخبرة، وهو الشيء الذي مازال يفتقده توتنهام ويجعله بعيدًا عن الفوز بالبطولات، لكنه بمرور الوقت وبعد أول نصف ساعة تحديدًا بدأ في التعود على الأجواء وظهر بصورة أفضل.

وسيطر توتنهام على الكرة بشكلٍ كبير، وبدأ يلعب بتمريرات عمودية وقطرية مميزة من وسط الميدان لهاري كين، وفي بعض الأحيان لديلي ألي الذي شكل مشكلة كبيرة لظهير يوفنتوس ماتيا دي شيليو.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-02%2f2018-02-13%2f2018-02-13-06522461_epa

منظومة توتنهام

لم يستغل يوفنتوس حقيقة أنه تقدم في الدقائق الأولى بنتيجة مريحة، ولكنه كذلك تضرر من تقدمه المبكر في النتيجة بهذا الشكل، فتوتنهام لعب بضغوط أقل، وتمتع بشخصية مميزة على أرضية الميدان، سواء بفضل قدرات لاعبيه الفردية الرائعة والتي تظهر مع مستوى كريستيان إريكسين قائد منظومة خط الوسط، أو التحرك المثالي بدون كرة من هاري كين، ديلي آلي وإيريك لاميلا والذي رغم عودته من الإصابة لكنه ظهر بمستوى طيب، وبمشاركة موسى ديمبلي الذي لعب مباراة قوية على صعيد اقتناص الكرات والضغط على بيانيتش.

فقدان السمة المميزة

تمتع يوفنتوس بقيادة أليجري، منذ بداية الموسم بقدرته على تحقيق النتائج المرجوة مهما كانت الغيابات المتواجدة في تشكيلته، لكن الأمر في هذه المرحلة من الموسم أصبح مختلفًا، فاليوم ظهر أن الفريق لا يستطيع أن يعتمد على القدرات البدنية في الهجوم، فهو في أشد الحاجة لخدمات باولو ديبالا.

وفي ظل إصابة كوادرادو القوية فإن عليه أن يُغير شيئا في وسط الميدان، والاعتماد على لاعبين أكثر قدرة على اللعب بالنسق السريع مثل بليز ماتويدي، الذي ستكون عودته مهمة ومؤثرة في مباراة الإياب في لندن.

الخطأ القاتل

تسببت الطريقة السيئة في تعامل اليوفي مع سيطرة وهيمنة توتنهام على الكرة في خلق ضغط أكبر على خط دفاعه، وأصبح من السهل على فريق السبيرز أن يسدد الكثير من الكرات على مرمى بوفون ويضعه في منطقة وسط ميدانه دون أن يجعله قادرًا على تطبيق هجمات مرتدة خطيرة، وخاصة في الشوط الثاني.

ومع إصابة ماريو ماندزوكيتش فكر أليجري فقط في إدخال ستورارو وتدعيم الوسط ببيتانكور في مكان خضيرة الذي كان نقطة ضعف اليوم بجانب أليكس ساندرو في الجانب الدفاعي، وهذه تغييرات طبيعية لمحاولة مواجهة الضغط الذي مارسه توتنهام على اليوفي في وسط الميدان والخروج بالمباراة لبر الأمان.

?i=reuters%2f2018-02-13%2f2018-02-13t211554z_1402027857_rc130818b3b0_rtrmadp_3_soccer-champions-juv-tot_reuters

دور بوكيتينو

كان واضحا في مباراة اليوم أن مدرب توتنهام، ماوريسيو بوكيتينو، لم يكن فقط مهتما بتوجيه لاعبيه بشأن الجانب التكتيكي أو التأكيد على فرض شخصية الفريق على اليوفي على أرضه ووسط جماهيره، لكنه كذلك وجه للاعبيه تعليمات خاصة تتعلق بالتعامل مع دفاع اليوفي، وحارسه جانلويجي بوفون.

ففي لقطة الهدف الأول ضربت تمريرة ديلي ألي، مصيدة التسلل التي نصبها دفاع اليوفي لكين، وفي الكرات التي تم تسديدها على بوفون تم الاهتمام بالكرات الأرضية أو المخادعة، وفي لقطة الهدف الثاني ظهر أن لاعبو توتنهام فهموا ذلك بشكل جيد، فأحرز إريكسين هدفا من كرة خادعة في مرمى بوفون بعد تسديدة ماكرة من تحت الحائط البشري.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان