EPAقدم منتخب مصر، عرضًا هزيلًا، في مباراة اليونان الودية، التي أقيمت اليوم الثلاثاء، وخسرها الفراعنة بهدف نظيف في سويسرا، تحضيرًا لبطولة كأس العالم، التي تستضيفها روسيا، الصيف المقبل.
وظهر الفراعنة، بأداء مثير للقلق، قبل أقل من 3 أشهر، على انطلاق منافسات المونديال، خاصة أن المستوى الذي ظهر عليه رجال المدرب الأرجنتيني، هيكتور كوبر، بعيدًا عن المتوقع.
وتحول لاعبو منتخب مصر إلى أشباح، في غياب محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، الذي فضل كوبر، إراحته.
ويستعرض موقع كووورة، أبرز الأسباب التي أدت لهزيمة منتخب مصر أمام اليونان، عبر التقرير التالي:
الرعونة مع غياب صلاح
عانى منتخب مصر في ودية اليونان، من تأثير غياب صلاح، وهو اللاعب الهداف، صاحب الفاعلية الذي يستطيع هز الشباك من أنصاف الفرص والمحاولات المحدودة، وفقاً لخطة المدرب كوبر، الذي يعتمد على الأداء الدفاعي بشكل كبير، ويلعب بسرعة صلاح.
وحاول كوبر في مواجهة اليونان، الاعتماد على مؤمن زكريا كجناح أيمن، يقوم بنفس دور صلاح تقريباً في الشوط الأول، ولكن مؤمن أضاع برعونة الفرصة التي سنحت له في الشوط الأول، كما أن رمضان صبحي انشغل بواجبات دفاعية، لمساندة عمر جابر في الجبهة اليسرى.
وظهر رمضان بصورة جيدة بعض الشيء، حين تحول للجبهة اليمنى، ولكنه عانى أيضا من الفردية، وتسببت الرعونة في اللحظات الأخيرة في ضياع الفرص من منتخب مصر، سواء من شيكابالا أو حسين الشحات.
الضحية عمر جابر
حاول كوبر، تجربة عمر جابر كظهير أيسر، تحسبا للاعتماد عليه في هذا المركز، إذا قرر ضمه لقائمة المونديال كلاعب يجيد التواجد في الجبهتين اليمنى واليسرى.
المباراة أكدت أن فكرة كوبر ظلمت عمر جابر تماماً، بعدما جعلته ثغرة واضحة في دفاع الفراعنة، وكان من الممكن، تقليل أثرها بالتبديل بين أحمد المحمدي وعمر جابر، لينتقل المحمدي يساراً، وهو ما حدث في أمم أفريقيا الماضية.
وظهر الفارق بوضوح مع مشاركة أيمن أشرف، الظهير الأيسر المميز، والذي يتسم مستواه بالدفاع العقلاني، وبناء الهجمات ببراعة، وساهم في تحسين صورة منتخب مصر.
بديل السعيد.. الأزمة مستمرة
لا زالت أزمة توفير بديل لعبد الله السعيد، صانع الألعاب، عرض مستمر مع المنتخب المصري.
كوبر حاول تجربة محمد مجدي قفشة، في هذا المركز، خلال الشوط الأول، ولكنه عانى من عدم الانسجام مع رفاقه، وضعف المردود البدني والتوازن بين الدورين الدفاعي والهجومي.
وأشرك كوبر لبعض الوقت، اللاعب حسين الشحات في هذا المركز، ولكنه لم يثبت جدارته في هذا الدور، لأن الشحات يميل للعب على الأطراف بشكل أكبر، ليضطر كوبر إلى إشراك السعيد في النهاية.
دور النني
لا زال هناك، بعض الغموض في دور لاعب الوسط، محمد النني، فلا يستطيع القيام بدور القائد، الذي يضبط الإيقاع، ولا يقوم بمعدلات الضغط المطلوبة، رغم أنه يركض كثيراً في الملعب، بخلاف أنه يفتقد المساندة اللازمة وبناء الهجمات.
كوبر أشرك حسام عاشور، لاعب الوسط، على حساب طارق حامد، ولكن التجربة أثبتت أن المردود البدني في الضغط والالتحامات، للاعب الزمالك، أكبر بكثير.
وتوقع الكثيرون أن يظهر سام مرسي، ولكن كوبر رفض إشراكه دون سبب مقنع، وإن كانت هناك خيارات بالدوري المصري تستحق التواجد في هذا المركز، مثل محمد فتحي لاعب الإسماعيلي، وعمرو السولية، نجم الأهلي، ومحمود عبد العزيز، لاعب الزمالك.
قد يعجبك أيضاً



