


قلب النصر تأخره بهدف إلى الفوز بثنائية على مضيفه السد القطري في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا، وهي نتيجة غير مطمئنة للفريق السعودي قبل مواجهة الإياب.
ويدين النصر، بالفضل في هذا الفوز لمدربه روي فيتوريا الذي فاجأ السد بضغط شرس متقدم، بعد أن راهن على تشكيلة تضم عناصر شبابية، حتى تستطيع تحمل الجهد البدني الكبير الذي يحتاجه الفريق عند اللعب بهذه الطريقة، مما أربك السد طوال الشوط الأول على الأقل.
كما يدين النصر أيضاً بالفضل لمحترفه البرازيلي جوليانو، بعد أن حمل الفريق على كتفيه في الشوط الثاني، عندما تراجع الأداء البدني للاعبي النصر.
سوء حظ
تسبب سوء الحظ وقلة خبرة اللاعبين في إفساد مفاجأة البرتغالي روي فيتوريا، التي جهزها لضيفه السد منذ صافرة البداية.
فاجأ فيتوريا، تشافي المدير الفني للسد بقائمة لاعبين أغلبها من الشباب، بوجود فهد الجميعة ورأس الحربة صالح آل عباس ولاعب الوسط عبدالرحمن الدوسري، والمدافع محمد مادو.
ولكن المفاجأة الأكبر كانت في تنفيذ لاعبي النصر أسلوب لعب اعتمد على الضغط المتقدم ليحبر السد على التراجع.
ومنحت "الكرة الثانية" لاعبي النصر الاستحواذ ووضعت لاعبي السد تحت الضغط بصفة مستمرة .

وبفضل المجهود الجبار الذي بذله نور الدين أمرابط وجوليانو لمعاونة باقي لاعبي النصر، شكلت الجبهة اليمنى بوجود اللاعب المغربي والشاب فهد الجميعة في اليسار خطورة بالغة على السد.
وكادت مفاجأة فيتوريا أن تسفر عن هدف في أول ربع ساعة لكن القائم وإهدار الفرص المتتالية، ضيعا على النصر التقدم.
في المقابل حاول تشافي المدير الفني لفريق السد، التغلب على الارتباك الذي أصيب به الفريق من ضغط النصر الشرس، فكانت تعليماته بعدم تشتيت الكرة، والصعود بها من الخلف للأمام، من خلال نقل طولي محكم من لاعب إلى آخر، مع تعليمات أخرى واضحة لعلي أسد وأكرم عفيف وبونجاح بالتحرك في المساحات الخالية الناتجة عن اندفاع لاعبي النصر للأمام.
واستطاع علي أسد، أن يتواجد داخل منطقة جزاء النصر دون رقابة، ليسجل هدف السد الأول دون مضايقة من الدفاع.
افتقد النصر في الشوط الأول، هدافه عبدالرزاق حمدالله الذي غاب لعدم الجاهزية، لكن استمرار الضغط النصراوي أسفر عن هدف التعادل عن طريق الدوسري.
تراجع بدني
كان طبيعياً أن يتراجع الأداء البدني للاعبي النصر في الشوط الثاني بعد المجهود الجبار الذي بذلوه في الشوط الأول.
تراجع لاعبي النصر بدنيا، منح الفرصة للاعبي السد، للدخول في أجواء المباراة أكثر من الشوط الأول، وحصلوا على أكثر من ركلة ركنية، في ظل الاعتماد على الإسباني جابي كقاعدة لبناء الهجمات.
تدخل فيتوريا بتغيير تقليدي بالدفع بالشاب فراس البريكان على حساب رأس الحربة صالح آل عباس.

ورغم التراجع البدني للاعبي النصر، لكنهم حصلوا على المساحات الخالية، بعد أن تخلى لاعبو السد عن مناطقهم، ونجح جوليانو أن يرجح كفة فريقه بالهدف الثاني، ليتوج مجهوده الجبار في وسط الملعب.
حمل جوليانو فريقه النصر على أكتافه في الشوط الثاني، بالتسديد من خارج منطقة الجزاء والتحرك خلف المهاجمين.
وحاول تشافي إنعاش هجومه في الدقائق الأخيرة من المباراة فيدفع بهاشم علي بدلاً من حسن الهيدوس،ٌ ورد فيتوريا بسحب الجناح الشاب فهد الجميعة، والدفع بحمد الصقور، قبل أن يزج بخالد الغونيم على حساب جوليانو.
قد يعجبك أيضاً



