EPAنجحت الأرجنتين في إنهاء السنوات العجاف، بعدما ظفرت بلقب المونديال للمرة الثالثة في تاريخها بعد نسختي 1978 و1986، وذلك بعد التغلب في النهائي على فرنسا حامل اللقب بركلات الترجيح، مساء اليوم الأحد.
واعتمد سكالوني مدرب الأرجنتين على أسلوب لعب (4-3-3)، بتواجد مارتينيز في حراسة المرمى وأمامه الثنائي روميرو وأوتاميندي وفي الجانب الأيمن مولينا والأيسر تاجليافيكو، وفي وسط الملعب الثلاثي دي بول وإنزو وماك أليستر وفي الأمام ميسي وألفاريز ودي ماريا.
أما ديشامب مدرب فرنسا فاعتمد على أسلوب لعب (4-2-3-1)، بتواجد لوريس في حراسة المرمى وأمامه الثنائي أوباميكانو وفاران وعلى اليمين كوندي واليسار هيرنانديز، وأمامهم كل من تشواميني واربيو وديمبلي وجريزمان ومبابي وفي الهجوم جيرو.
قوة البداية
دخلت الأرجنتين أجواء النهائي مبكرًا بفضل الروح العالية والرغبة الشديدة في حسم اللقاء، الأمر الذي ظهر في الضغط الهائل على لاعبي فرنسا، وسرعة استعادة الكرة.
وحرمت الأرجنتين فرنسا من البناء في وسط الملعب، ودفعتها للكرات الطولية لتغيب الأنياب الهجومية لفرنسا بصورة تامة في الشوط الأول، في الوقت الذي سيطر فيه راقصو التانجو على المباراة تمامًا.
باغت سكالوني الجميع بإشراك أنخيل دي ماريا أساسيًا في النهائي، ولم يكتف بذلك بل وضعه في الجانب الأيسر، وهو الأمر الذي أربك حسابات فرنسا تمامًا.
وأرهق دي ماريا الثنائي الفرنسي ديمبلي كوندي تمامًا في تلك الجبهة، ونجح في تسجيل هدف وتحصل على ركلة جزاء، ليمنح الأرجنتين التفوق بثنائية نظيفة في الشوط الأول.

تبديلات ديشامب وسكالوني
نجح ديشامب في إعادة فرنسا لأجواء اللقاء بإخراج جيرو وديمبلي مبكرًا قبل نهاية الشوط الأول وإشراك مواني وتورام، وفي الشوط الثاني دفع بكامافينجا وكومان، لينجح في إعادة الروح إلى فرنسا.
وظهر التفوق الفرنسي بصورة واضحة من خلال الفوز بالثنائيات أمام لاعبي الأرجنتين الذين عانوا من الإرهاق البدني في منتصف الشوط الثاني.
وفي الوقت نفسه ارتكب سكالوني خطأ كبيرًا بإخراج دي ماريا، مصدر الخطورة الأبرز للأرجنتين، ودفعه بأكونيا الذي لم يكن له أي تأثير هجومي، ليشعر الدفاع الفرنسي وقت نزوله بالراحة وأخذ زمام المبادرة واستطاع تعديل النتيجة (2-2) عن طريق النجم كيليان مبابي.
ولم ينقذ سكالوني والأرجنتين في النهاية سوى تألق الحارس إيمليانو مارتينيز بإنقاذه انفرادًا تامًا في نهاية اللقاء، ليذهب به إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للتانجو.



