EPAقدم النجم الفرنسي البديل، بول بوجبا، الإضافة المطلوبة لمانشستر يونايتد، الذي نجح في إدراك التعادل مع مضيفه توتنهام (1-1)، اليوم الجمعة، ضمن الجولة الـ30 من البريميرليج.
وغاب بوجبا لفترة طويلة عن الملاعب هذا الموسم بسبب الإصابات، وكانت هذه أول مباراة له في العام الجاري، لكنه راوغ إيريك داير ببراعة قبل نهاية المباراة بـ9 دقائق، ليحصل على ركلة جزاء، منحت فريقه نقطة صعبة.
المباراة التي أقيمت من دون جمهور، كانت الأولى للفريقين منذ توقف المسابقات قبل حوالي 3 أشهر، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، ورغم أنها شهدت بعض اللمحات الفنية الجميلة، إلا أنها افتقدت لحماس الجمهور على المدرجات، كما ظهر واضحا أيضا عدم وصول اللاعبين بعد إلى الجاهزية البدنية المطلوبة.
ودفع يونايتد ثمن بطء دفاعه، في التعامل مع انطلاقات لاعبي توتنهام، خلال الشوط الأول تحديدا، إلا أن الأمور سرعان ما تحسنت في الثاني، مع تفوق نسبي من الناحية البدنية.
واعتمد مدرب مانشستر يونايتد، أولي جونار سولسكاير، على طريقة اللعب (4-2-1-3)، فلم يشهد الدفاع أي مفاجآت، بوجود الثنائي هاري ماجواير وفكتور لينديلوف في العمق، وأرون وان بيساكا على الناحية اليمنى، ولوك شاو على الناحية اليسرى.
وتناوب البرازيلي فريد والأسكتلندي سكوت ماكتوميناي، على أداء دور لاعب الارتكاز، مقابل تقدم البرتغالي فرنانديز للأمام من أجل دعم الثلاثي دانييل جيمس وأنتوني مارسيال وماركوس راشفورد.
ظهر يونايتد في الشوط الثاني مترددا في الخط الخلفي رغم سيطرته الواضحة على الكرة، ويتحمل القائد ماجواير على وجه التحديد، المسؤولية الأكبر عن هدف توتنهام الذي أحرزه ستيفن بيرجوين، بعدما قام الأخير بتجاوزه بطريقة سهلة للغاية، بينما فشل الحارس دافيد دي خيا في إيقاف الكرة القوية.
وبدا برونو فرنانديز معزولا في منطقة صناعة الألعاب، فلم يقدم له ماكتوميناي المساندة اللازمة، أما مارسيال فلم يجد نفسه في مركز المهاجم الصريح، رغم محاولاته لتبديل المراكز مع راشفورد، مقابل ثبات جيمس في الناحية اليمنى.
وبدأ يونايتد الشوط الثاني بطريقة أكثر فاعلية، ثم جاءت التبديلات لتمنحه أفضلية مطلقة، ونجح بوجبا في خلخلة دفاعات توتنهام، وربما يلجأ إليه سولسكاير كأساسي في المباريات المقبلة، لكي يمنح فرنانديز مزيدا من الحرية الهجومية.
مغامرة فاشلة
في الناحية المقابلة، اعتمد مورينيو طريقة اللعب (4-2-3-1)، وفاجأ المتابعين بإشراكه داير في عمق الدفاع، إلى جانب الكولومبي دافينسون سانشيز، مقابل تواجد سيرج أورييه وبن ديفيس على الطرفين.
وتمركز الثنائي هاري وينكس وموسى سيسوكو في وسط الملعب، مقابل تحرك الثلاثي ستيفن بيرجوين وإريك لاميلا وسون هيونج مين، وراء المهاجم الصريح هاري كين العائد بعد غياب طويل بسبب الإصابة.
ورغم لجوئه إلى سلاح الهجمات المرتدة الفعال، في الربع الأول من المباراة، فقد توتنهام الكرة كثيرا، فشاب أداءه التوتر، وتكفي معرفة أن لاميلا ارتكب 4 مخالفات، في أول 20 دقيقة من اللقاء.
وبعد إنهاء فريقه الشوط الأول متقدما بهدف، أدرك مورينيو أن كفة يونايتد أرجح من الناحية الهجومية، فلجأ إلى دفاع مستميت في الشوط الثاني.
ولم تفلح مرتدات الفريق اللندني في تعزيز التقدم، بسبب غياب كين عن الأجواء ذهنيا، وفقدان سون لفاعليته المعهودة، إضافة إلى خسارة المعركة في وسط الملعب.
وأجرى مورينيو تبديلين اثنين من أصل خمسة، فكان التركيز على محاولة إيقاف يونايتد في منتصف الميدان، عبر الزج بالأرجنتيني جيوفاني لو سيلسو.
وأثبتت مغامرة المدرب البرتغالي بإشراك داير كمدافع فشلها، حيث تسبب في ركلة الجزاء التي حرمت فريقه من الفوز، ليهدر السبيرز نقطتين ثمينتين، في الصراع على التأهل لدوري أبطال أوروبا.





