

Reutersسقط باريس سان جيرمان، في فخ ضيفه مانشستر يونايتد، بالخسارة (1-2) على ملعب حديقة الأمراء، مساء اليوم الثلاثاء، في الجولة الأولى من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
وتفوق أولي جونار سولسكاير، مدرب المانيو، في لعبة الشطرنج التكتيكي مع نظيره توماس توخيل.
ويستعرض كووورة تحليل أداء الفريقين على مدار 90 دقيقة، على النحو التالي:
ثغرة فرنسية
اعتمد توخيل على خطته المعتادة 4-3-3، لكنه عانى من ثغرة واضحة في قلب الدفاع نتيجة الأخطاء الكارثية للفرنسي عبدو ديالو، سواء في التغطية أو سوء التمركز بالكرات العرضية، وتسببه في ركلة جزاء برعونة ضد أنطوني مارسيال.
وظهر غياب التفاهم بين ديالو وكيبميمبي أكثر من مرة، بينما غابت انطلاقات فلورينزي في الجبهة اليمنى، وافتقد كورزاوا الدقة في كراته العرضية رغم تقدمه كثيرًا للأمام.
وعاب على الفريق الباريسي، افتقاد ثلاثي الوسط دانيلو بيريرا وأندير هيريرا وجايي للحلول الهجومية، وتقديم الدعم لثلاثي الهجوم نيمار ومبابي ودي ماريا.
المصيدة
مال سولسكاير لخطة دفاعية وكثافة عددية أمام مرمى الحارس الإسباني ديفيد دي خيا، باللجوء لخطة 5-3-2 تتحول إلى 4-3-3، عند فقدان الكرة للضغط مبكرًا على الدفاع الباريسي.
ونجح سولسكاير في نصب مصيدة التسلل كثيرًا لمنافسه، ليعزل خطورة مبابي ونيمار أول 45 دقيقة، بينما أجاد ثنائي الوسط فريد وماكتوميناي في تعزيز الظهيرين بيساكا وأليكس تيليس، وأغلق الثلاثي شاو وليندلوف وتوانزيبي منطقة العمق.
هجوميًا، لم يشكل راشفورد ومارسيال الخطورة المطلوبة، لتباعد المسافات بينهما وبين العقل المدبر برونو فرنانديز.
أذن نيمار
فقد النجم البرازيلي، تركيزه طوال الشوط الأول، لأنه ترك أذنه للحكم الإسباني ماتيو لاهوز، وانشغل كثيرًا بالاعتراض على قرارات التحكيم.
وتلقى نيمار إنذارًا للاعتراض على قرار لاهوز، وثار بسبب إعادة ركلة جزاء مانشستر يونايتد.
وأكمل مهاجم باريس، المسلسل، بالدخول في مناقشة طويلة مع لاهوز في النفق المؤدي إلى الملعب، قبل انطلاق أحداث الشوط الثاني.
مجازفة
جازف توخيل هجوميًا، وغير خطته إلى 4-2-3-1 مع بداية الشوط الثاني سعيًا لإدراك التعادل، حيث أشرك رأس الحربة مويس كين، بدلًا من لاعب الوسط إدريسا جايي.
وضغط باريس بكل قوة وأدرك التعادل بالفعل، وأضاع أكثر من فرصة بفضل تألق الحارس الإسباني دي خيا.
وظهرت خطورة نيمار بانتقاله لمركز صانع الألعاب خلف مويس كين، واتجه مبابي للجناح الأيسر، لكنه وجد مقاومة قوية من وان بيساكا، أما جبهة دي ماريا وفلورينزي كانت معطلة تمامًا، حيث غاب التواصل بينهما.
ودفع الفريق الباريسي الثمن غاليًا، حيث ظهرت المساحات الواسعة في الهجمات المرتدة للشياطين الحمر، لكن رعونة مارسيال وراشفورد مع تألق نافاس وتحسن مستوى عبدو ديالو، حال دون الحسم المبكر.
بصمة بوجبا
بعدما تأكد سولسكاير من تعطل الجبهة اليمنى لسان جيرمان، تحرك بدوره لتغيير الخطة إلى 4-4-2، بمشاركة بول بوجبا مكان تيليس، حيث شغل بوجبا الجبهة اليسرى، وعاد لوك شاو لمركز الظهير.
ومنح بول بوجبا، الثقل الفني لخط وسط باريس، والربط بينه وبين المهاجمين، كما تميز في الارتداد الدفاعي.
وساهم بوجبا في صناعة هدف الفوز الذي سجله راشفورد في الوقت القاتل، بينما تأخر توخيل في تنشيط الجبهة اليمنى باستبدال دي ماريا وفلورينزي، وإشراك داجبا وسارابيا في الدقيقة 85.
قد يعجبك أيضاً



