EPAقاد الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، فريقه للفوز بالديربي بهدف نظيف على الجار أتلتيكو مدريد، ويكسر العقدة التي لاحقت الميرنجي في معقله "سانتياجو برنابيو" بعدم الفوز على الجار على مدار 8 سنوات.
وأثبت "زيزو" أنه وفريقه على الطريق الصحيح، بحصد 3 نقاط ثمينة جدًا خلال مشوار الميرنجي من أجل استعادة لقب الليجا.
تكتيك سيميوني
بدأ الأرجنتيني دييجو سيميوني المباراة بطريقة اللعب المُعتادة (4-4-2)، بوجود فيتولو بجانب ألفارو موراتا في الخط الهجومي، لتعويض غياب المُصاب جواو فيليكس.
وفي الوسط تواجد الرباعي ساؤول، بارتي، يورينتي، وكوريا، ورباعي الدفاع لودي، فيليبي، سافيتش،
وفيرساليكو، أمام الحارس أوبلاك.
وقدم سيميوني شوطًا أولا مميزًا على كافة الجوانب، ونجح في الضغط على الميرنجي وتهديد مرمى تيبو كورتوا في أكثر من فرصة، بجانب الحفاظ على التكتل الدفاعي.
ونجح اللوتشو في عزل الفرنسي كريم بنزيما طوال شوط المباراة الأول، ولم يُظهر الفرنسي أي خطورة تُذكر نظرًا لعدم إمداده بأي كرات.
وأجبر سيميوني لاعبو ريال مدريد على إرسال الكرات العرضية، والتي لم يستفيد منها الميرنجي تماما.
ولو كان الروخيبلانكوس يملك مهاجما مميزًا، يستفيد من الفرص التي سنحت للفريق في الشوط الأول، لخرج منه متقدمًا في النتيجة.
مفاتيح زيدان
بدأ زيدان المباراة بطريقة لعب (4-2-3-1) بوجود كورتوا في حراسة المرمى، أمامه الرباعي كارفاخال، فاران، راموس، وميندي، وفي الوسط كاسيميرو، كروس، وفالفيردي وإيسكو على الأطراف، ومودريتش في العمق، أمامه بنزيما.
ولم يكن كروس وإيسكو في أفضل مستوياتهما خلال الشوط الأول، بجانب غياب النزعة الهجومية للفريق، مما دفع "زيزو" للدفع بفاسكيز وفينيسيوس، وتحويل طريقة اللعب إلى (4-3-3).
ونجح زيدان في السيطرة على المباراة بالكامل في الشوط الثاني، وكان الطرف الأكثر خطورة وصناعة للفرص.
وأثبت "زيزو" نجاح اختياراته، حيث ساهم البديل فينيسيوس جونيور في صناعة الهدف الذي سجله بنزيما، كما يُحسب للمدرب الفرنسي أنه لم يتأخر في إجراء التغييرات كما اعتاد في المباريات الماضية.
ويُحسب أيضًا للفرنسي كريم بنزيما، أنه وبخبرته نجح في استغلال الفرصة التي سنحت له لتسجيل الهدف الحاسم.
عجز سيميوني
ظهر سيميوني عاجزًا تمامًا أمام زيدان في الشوط الثاني، بعدما غير الفرنسي من تكتيكه على أرض الملعب، ولم ينجح في مجاراته.
وكانت تغييرات الأرجنتيني غريبة بعض الشيء، بسحب النشيط ألفارو موراتا والدفع بليمار، واستبدال المهاجم فيتولو بكاراسكو، وأخيرًا بارتي، حيث بدا الفريق مهلهلا تماما أمام زحف الميرنجي.
وأصبح سيميوني وفريقه في وضع لا يُحسد عليه، في ظل النتائج الكارثية التي يمر بها مؤخرًا، حيث كان الديربي أمله الوحيد في العودة للطريق الصحيح، وربما تكون هذه الخسارة بداية نهاية حقبة اللوتشو.
قد يعجبك أيضاً





